وأضاف المسؤول الجزائري ان المشكلة ليست مالية لان راديو وتلفزيون العرب رفضت مبدأ التفاوض بشأن إعادة بيع حقوق البث واقترحت نظام البطاقات على البلدان العربية التي يمثلها منتخبا تونس والمملكة العربية السعودية في نهائيات البطولة التي ستنطلق بالمانيا في التاسع من الشهر الجاري.
وقال المسؤول في مؤتمر صحفي "كان اتحاد الاذاعات والتلفزيونات العربية على استعداد لدفع 85 مليون دولار حتى يتمكن من شراء مباريات كأس العالم وكانت الجزائر ستدفع لوحدها 6.5 مليون دولار. المجموعة التي تمتلك حقوق البث في العالم العربي لا تريد التفاوض لبيع هذه الحقوق حتى للمحطات الارضية."
وتابع "لسنا أمام مفاوض يريد بيع هذه المباريات للتلفزيونات الوطنية في العالم العربي. هؤلاء لا يريدون التفاوض بل بيع بطاقات. لن يتمكن أي بلد عربي من مشاهدة المباريات مباشرة على قنواته."
وشدد حبيب شوقي على انه كان بالامكان دفع المبالغ المالية الضرورية لو قدمت ايه. ار. تي. طلبات في هذا الشأن.
ومضى قائلا "القضة ليست مالية. نحن مستعدون لدفع ما يلزم لكن الجهة المالكة لحقوق البث ترفض ان تضع على الطاولة مبدأ البيع والشراء. الجمهور الجزائري لن يشاهد على المباشر مباريات كرة القدم."
وأضاف حبيب شوقي ان تونس والسعودية اللتين يشاركان في البطولة التي تستمر حتى التاسع من يوليو تموز تواجهان نفس المشكلة.
وقال "وإلى غاية يوم امس لم تتمكن تونس من افتكاك إمكانية بث المباريات على قناتها الوطنية."
وأعلن المسؤول ان التلفزيون الجزائري سيضطر الى بث ملخصات عن المونديال بمعدل ساعة ونصف الساعة يوميا لكن الجهود ستتواصل لاقناع شبكة راديو وتلفزيون العرب بالتراجع عن موقفها.