قالت جماعتان لحقوق الانسان احداهما اسرائيلية والاخرى فلسطينية الثلاثاء انهما قدمتا التماسا للمحكمة العليا لحظر اختراق طائرات سلاح الجو الاسرائيلي حاجز الصوت فوق قطاع غزة.
واخترقت الطائرات الاسرائيلية حاجز الصوت مرارا على ارتفاع منخفض فوق غزة مما ينتج عنه دوي يصم الاذان منذ بدأت اسرائيل هجوما على القطاع الاسبوع الماضي للضغط على الناشطين الفلسطينيين واجبارهم على اطلاق سراح جندي مخطوف.
ويقول الجيش ان الدوي الناجم عن اختراق الطائرات لحاجز الصوت بديل مشروع وقانوني لارسال قوات الى غزة او اطلاق ذخيرة حية.
وقالت جماعة اطباء من اجل حقوق الانسان الاسرائيلية التي قدمت الالتماس في بيان "الهجمات على قطاع غزة تفوح منها رائحة الانتقام وتبث الخوف بين المدنيين وهما شيئان من الواضح انهما محظوران."
وكانت الجماعة قد قدمت التماسا الى المحكمة العليا قبل ستة اشهر دون جدوى لوقف سلسلة اختراقات لحاجز الصوت. ويتعلق الالتماس الجديد بعشر مرات اخترقت فيها طائرات اسرائيلية حاجز الصوت فوق غزة خلال خمسة ايام.
وتزايد استخدام اسلوب اختراق حاجز الصوت منذ سحبت اسرائيل قواتها والمستوطين اليهود من قطاع غزة بعد احتلال استمر 38 عاما ويصفه الفلسطينيون بانه عقاب جماعي.
وقال مسؤول عسكري اسرائيلي كبير "انه سلاح غير مميت يسبب التشوش والارتباك. هذا افضل من الدخول بقوة وهدم منازل."
ويصف الالتماس اختراق حاجز الصوت بانه نوع من التعذيب النفسي. ويشعر سكان غزة بان الارض تهتز تحت اقدامهم نتيجة الدوي الذي يمكن ان يؤدي الى تحطيم زجاج النوافذ وخلخلة الابواب.
وقال مسؤول في جمعية برنامج الصحة العقلية في غزة التي شاركت في صياغة الالتماس ان الدوي الذي يسببه اختراق الطائرات لحاجز الصوت يضر الاطفال بصفة خاصة ويصم الاذن ولا يمكن التنبوء به ولا السيطرة عليه ولا تفاديه وان الكثيرين لا يستطيعون ان يتحملوه.
ويتعين على وزارة الدفاع الاسرائيلية تقديم رد على الالتماس الى المحكمة بحلول يوم الخميس المقبل.