قال الشيخ تيسير بيوض التميمي ان عرفات لا يزال حيا وكان نفى انباء عن انه سيقوم بنزع الاجهزة الطبية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقالت ليلى شهيد مفوضة فلسطين في باريس ان عرفات في الرمق الاخير من حياته واكدت مصر ان جنازة محدودة ستتم له في مطار القاهرة فيما وافق شارون على دفنه في رام الله.
قال الشيخ تيسير بيوض التميمي قاضي القضاة الشرعيين في الاراضي الفلسطينية بعد زيارته مستشفى بيرسي انه راي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وان لا يزال على قيد الحياة.
وصرح التميمي بانه جلس الى جوار سرير عرفات وتلا القرآن. وقال للصحفيين بالعربية "نعم انه مريض" وحالته صعبة لكنه لا يزال على قيد الحياة.
وكان الشيخ التميمي نفى ان يكون قد ذهب الى باريس لنزع الاجهزة الطبية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال التميمي الذي كان يتحدث الى الصحافيين امام مستشفى بيرسي في باريس "نزع الاجهزة الطيبة حرام في جميع الاديان وهذا لا اجتهاد فيه".
وكان التميمي وصل صباح الاربعاء الى فرنسا لزيارة الرئيس.
وقال الشيخ التميمي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "الرئيس عرفات صديق شخصي ومن واجبي الوقوف الى جانبه في هذه اللحظات الصعبة والصلاة من اجله".
بدورها قالت ليلى شهيد مسؤولة مفوضية فلسطين في باريس ان الشيخ التميمي جاء الى باريس للوقوف على جانب الرئيس الفلسطيني وليس لنزع الاجهزة عنه كما اشيع.
وقالت شهيد انه كما في الاديان المسيحية واليهودية في الاسلام ايضا يقف رجل دين الى جانب المحتضر وهو في النزع الاخير من حياته.
وقال مسؤول أمني مصري لرويترز اليوم الاربعاء ان مصر وافقت على استضافة جنازة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يرقد في مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس فيغيبوبة وأصيب بنزيف في المخ.
ويصر مسؤولون فلسطينيون علنا على أن عرفات الذي يعتقد أنه ولد في القاهرة مازال على قيد الحياة الا أن مساعدين له قالوا سرا انه توفي.
وقال المسؤول الامني "من المقرر ان تتم الجنازة في مطار (القاهرة) فور وصول الجثمان من باريس"
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح اعلن اليوم أن جنازة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ستتم في القاهرة في حال وافته المنية. وقال عبد الفتاح، ردا على اسئلة الصحافيين حول ما اذا كانت جنازة عرفات ستتم في القاهرة، "هذه انباء صحيحة ولكنها ستكون محدودة وفي اطار رسمي".
واوضح عبد الفتاح، الذي كان يتحدث بعد محادثات اجراها مبارك مع وزيري الخارجية الاردني هاني الملقى والعراقي هوشيار زيباري،انه تم الاتفاق على ان تتم الجنازة في القاهرة الليلة الماضية خلال اتصالات تمت بين الرئيس المصري حسني مبارك مع المسؤولين الفلسطينيين الثلاثة الذين زاروا عرفات في المستشفي في باريس وهم امين سر اللجنة التفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء احمد قريع ووزير الخارجية نبيل شعب. واكد ان الرئيس المصري تباحث هاتفيا كذلك في هذا الامر مع الرئيس اليمني على عبد الله صالح.
وفي صنعاء قال مصدر قريب من الرئاسة اليمنية اليوم الاربعاء ان "الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اجرى اتصالات هاتفية مساء (الثلاثاء) مع كل من الرئيس المصري حسني مبارك ومحمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومحمود قريع رئيس الوزراء الفلسطيني وعائلة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات". واضاف المصدر الذي فضل عدم كشف هويته "ان الرئيس مبارك اطلع الرئيس صالح انه تم الاتفاق في حال وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان تقام له مراسم تشييع في مصر حيث يتسنى مشاركة القادة والزعماء العرب في تشييع عرفات كرئيس دولة وزعيم سياسي ومناضل قومي وذلك قبل ان يتم نقله بمروحية بعد انتهاء مراسم التشييع الى رام الله لدفنه هناك".
وقالت اذاعة اسرائيل ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وكبار اعضاء الحكومة وافقوا الاربعاء على السماح بدفن الرئيس الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية.
واتخذ القرار رغم اعتراضات من بعض كبار ضباط الجيش الذين قالوا ان اقامة جنازة في رام الله التي يخضع معظمها للاحتلال الإسرائيلي سيمثل تهديدا امنيا.
وقال بعض المسؤولين الفلسطينيين انهم يتوقعون اعلان وفاة عرفات اليوم الاربعاء.
وعقدت الفصائل والقوى الاسلامية والوطنية الفلسطينية اجتماعا اليوم في مقر عرفات بغزة لبحث الترتيبات الواجب اتخاذها في حال وفاة الزعيم الفلسطيني.
وقال خالد البطش احد قادة حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس "انه اتفق خلال اجتماع طارئ عقد الليلة الماضية للجنة المتابعة العليا للقوى والفصائل الوطنية والاسلامية على عقد اجتماع اخر صباح اليوم في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بغزة (المنتدى ) لبحث الترتيبات الواجب اتخاذها في حال وفاة الرئيس عرفات". واشار البطش الى "انه تم الاتفاق مع الجميع على ضرورة ضبط النفس ومطالبة المواطنين بان لا يكون هناك اشعال اطارات في الشوارع او اغلاق الشوارع او اعتداءات على المحلات التجارية والممتلكات العامة وان لا يكون هناك اطلاق نار في الهواء. يجب ان يتم التعامل مع المسالة بروح من المسؤولية". واكد انه "سيتم اليوم بحث المكان الذي سيقام فيه بيت عزاء الرئيس عرفات حيث كان اتفق مبدئيا امس ان يقام بيت العزاء في المنتدى مقر الرئيس في غزة". ويشارك في الاجتماع ممثلو ثلاثة عشر فصيلا بينهم فتح وحماس والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية—(البوابة)—(مصادر متعددة)