البوابة- خاص
اكد مأمون التميمي عضو المجلس المركزي الفلسطيني ان المصالحة بين السلطة وحماس لم تكن لتتم لولا المباركة المصرية الاميركية وان عبرت الاخيرة عن موقف مخالف اعلاميا .
وقال التميمي العائد لتوه من اجتماعات المجلس المركزي في رام الله لـ البوابة ان ايعازات اميركية مصرية للسلطة الفلسطينية دفعت لاتمام المصالحة بين فتح وحماس، واوضح: "على الرغم من الموقف الاميركي الرافض للمصالحة الا انها في حقيقة الامر كانت موافقة وتأمل باتمام سريع للمصالحة فيما كانت تضغط على اسرائيل لفتح معابرها امام وفد منظمة التحرير وحركة فتح للعبور الى غزة، وكانت مصر تسهل مرور موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ليعبر بدوره الى غزة.
ويبرر التميمي الموقف الاميركي المصري : بالرغم من العداء للاخوان المسلمين التي تعتبر حماس جزءا اصيلا منها، لكن ثمة خشية من انفجار الموقف لدى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يصيب جميع الاطراف المحيطة بالضرر، وقال ان هناك شعور مصري اميركي ان حماس ان تضايقت اكثر ستعمق تحالفها مع الاخوان المسلمين المتهمين اصلا بالقيام بعمليات وتفجيرات ضد النظام المصري القائم حاليا خاصة في شبه جزيرة سيناء المحاذية لغزة، مؤكدا ان مصر تتحول الى شلال من الدماء ومعارك ضارية يوميا مع انصار بيت المقدس ، وقد قتل اكثر من 700 من كبار ضباط الجيش والشرطة في ظل تعتيم اعلامي محكم . فيما لا تريد الولايات المتحدة ان تضطرب اكبر دولة في الشرق الاوسط حليفة لها.
وقال التميمي ان اسرائيل لم تكن ترغب في القضاء على حماس اصلا لتكريس الانقسام بل ان الغارات والضربات الاسرائيلية على الحركة في غزة كانت تزيد من شعبيتها وتزيد من تعنتها وشروطها للمصالحة كونها طرفا مقاوما انتصرت على اسرائيل.
وبالنسبة للسلطة الفلسطينية فانه وزيادة على قضايا الحصار والفقر والوضع الاقتصادي والبطالة والامور الامنية فان السلطة اضطرت للمصالحة وقدمت تنازلات من بينها عدم تسريح المجموعات الامنية العاملة تحت قيادة داخلية حماس وعدم محاصرة جماعة القسام واوكلت ذلك للحكومة الجديدة التي ستتخذ القرار المناسب بالتشاور والتنسيق.