التنفيذية تقمع تجمعا لمناصري فتح عقب الصلاة الجمعة في غزة

منشور 07 أيلول / سبتمبر 2007 - 01:17
اشتبكت القوى التنفيذية التابعة لحركة حماس الجمعة مع محتجين من حركة فتح عقب صلاة الجمعة في قطاع غزة حيث تعهدت القوى التنفيذية باستخدام "قبضة حديدية" ضد الذين ينتهكون الحظر في وقت حذر فية الرئيس عباس من الاحتكاك بين انصار فتح والتنفيذية.

اشتباكات

اشتبكت القوى التنفيذية التابعة لحركة المقاومة الاسلامية حماس الجمعة مع محتجين من حركة فتح بعد محاولتها منعهم من التجمهر عقب صلاة الجمعة في قطاع غزة.

وقال شهود ان أعضاء من القوة التنفيذية التابعة لحماس ضربوا أناسا واستخدموا قنابل الصوت وأطلقوا الرصاص في الهواء لمحاولة منع التجمهر. وقال مسعفون ان 11 شخصا على الاقل نقلوا الى المستشفى لتلقي العلاج بعضهم مصاب بطلقات نارية.

واعتقلت القوة التنفيذية أربعة مسؤولين بارزين في فتح ومستشارا للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الاحتجاجات واقتادتهم للاستجواب.

وقال يوسف الزهار العقيد بالقوة التنفيذية للصحفيين في مدينة غزة بموقع تجمع فيه أعضاء بفتح لاداء صلاة الجمعة ان حماس نشرت قواتها في عدة مواقع " كأمر استباقي لمنع اي مشاكل قد تحدث."

واضاف فيما اتخذ المئات من أفراد القوة التنفيذية المسلحين مواقع بالشوارع "ديننا يحثنا على تشجيع الناس على اداء الصلاة ولكننا نحاول أن نمنع أولئك الذين يريدون استخدام الصلاة للتحريض على الفوضى وتخريب الممتلكات العامة."

عباس

وسبق ان دعا الرئيس الفلسطيني المصلين الذين سيؤدون صلاة الجمعة في العراء بقطاع غزة الى تجنب الاحتكاك بالقوة التنفيذية التابعة لحماس .

وقال الرئيس عباس في نداء وجهه الى المصلين ونشرته وكالة الانباء الفلسطينية الجمعة "اننا في الوقت الذي نؤدي فيه الصلاة جميعا تقربا الى الله تعالى ورفضا لدعاة التكفير والتخوين واستباحة الدم الفلسطيني نحرص كل الحرص على حقن الدماء وعدم الانجرار لاستفزازات الانقلابيين".اشتبكت القوى التنفيذية التابعة لحركة حماس الجمعة مع محتجين من حركة فتح عقب صلاة الجمعة في قطاع غزة حيث تعهدت القوى التنفيذية باستخدام "قبضة حديدية" ضد الذين ينتهكون الحظر في وقت حذر فية الرئيس عباس من الاحتكاك بين انصار فتح والتنفيذية.  

التنفيذية

وكانت القوة التنفيذية تعهدت الخميس باستخدام "قبضة حديدية" ضد الذين ينتهكون الحظر.

وقال اسلام شهوان المتحدث باسم القوة التنفيذية في مؤتمر صحفي بغزة "لن نسمح لاحد بالتجمع مهما كانت الاسباب في حال لم يحصل على اذن من وزارة الداخلية (في حكومة اسماعيل هنية المقالة)".

وتابع ""نحن ملتزمون بقرار حكومتنا الرشيدة بمنع الصلوات المسيسة في الاماكن العامة التي اثبتت التجربة انها ذات اهداف تخريبية مرتبطة باجندة سياسية".

واضاف شهوان انه "تبين من خلال التحقيق مع بعض قيادات من حركة فتح الذين اكدوا انهم يسعون بتمويل من رام الله (قيادة السلطة الفلسطينية) الى انشاء خلايا ومجموعات هدفها زرع العبوات في ارجاء القطاع واستهداف قيادات في حركة حماس وبعض المواطنين والقوة التنفيذية".

حرب فتاوى

وفي وقت سابق رفض الشيخ تيسير التميمي -قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي- الفتوى التي أصدرها رئيس رابطة علماء فلسطين في غزة د. مروان أبو راس، التي منع فيها صلاة العراء، وقال "إنها صلاة تهدف للتخريب"، وأكد التميمي جواز الصلاة خارج المساجد في العراء والساحات العامة، وأن الجهة الرسمية التي تتولى إصدار الفتاوى والمخولة بها هي فقط المحاكم الشرعية أو دار الفتوى الفلسطينية.

وكانت رابطة علماء فلسطين في غزة أصدرت فتوى بمنع صلاة العراء، وقال مروان أبو راس رئيس الرابطة، في بيان له "نحن أفتينا لولي الأمر، بمنع صلاة العراء التي تهدف للتخريب، رغم شرعية الصلاة في الساحات".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك