ترحيب عربي بفوز ماكرون وبوتين يوجه رساله خاصة

تاريخ النشر: 25 نيسان / أبريل 2022 - 08:56
ارتياح في أوروبا
ارتياح في أوروبا

انهالت برقيات التهنئة لى الرئيس الفرنسي المنتخب ايمانويل ماكرون بمناسبة انتخابة لاولاية ثانية متقدما على اليمنية مارين لوبان بفارق كبير، ولفتت رسالة الرئيس الروسي المراقبون كون البلدين يقفان على خلاف بسبب العديد من القضايا على رأسها الاومة الاوكرانية 

ترحيب عربي 


وهنأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في بيان، ماكرون، متمنيا له “استكمال قيادة بلاده إلي مزيد من التقدم في ظل علاقات بين البلدين تاريخية وثيقة ومتنامية”.
كما بعث الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، برقيات تهنئة منفصلة لماكرون ، متمنين له كل التوفيق.
كما هنأ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، ماكرون بمناسبة إعادة انتخابه، متمنيا له “التوفيق واستمرار العمل سويا لتحقيق التنمية والسلام الدولي”.
بدوره بعث السلطان العماني، هيثم بن طارق، ببرقية تهنئة لماكرون، مضمونها تمنيات بنجاحه “في قيادة فرنسا لمزيد من التقدم وعلاقات البلدين لمزيد من التطور”.
كما بعث العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، برقية مماثلة، متمنيا لماكرون “كل التوفيق لتحقيق طموحات الشعب الفرنسي”.
وفي سياق متصل، بعث رئيس فلسطين، محمود عباس، برقية تهنئة لماكرون، مؤكدا حرصه على “مواصلة العمل معه لتحقيق المزيد من تطوير علاقات البلدين وتعزيز جهود السلام الضروري للمنطقة وللعالم”.
وقدم الرئيس العراقي، برهم صالح، تهنئة لماكرون، “رئيس فرنسا الشريك المهم للعراق”، متمنياً له “النجاح وللشعب الفرنسي التقدم والازدهار”. 

تهنئة خاصة من بوتين 

أفاد المكتب الصحفي للكرملين بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هنأ إيمانويل ماكرون بمناسبة إعادة انتخابه لمنصب الرئيس الفرنسي.

 وجاء في برقية تهنئة وجهها بوتين لماكرون اليوم الاثنين: "أتمنى لك بإخلاص التوفيق في خدمة دولتك وكذلك الصحة والعافية".

تاتي هذه البرقية في خضم الخلافات بين موسكو وباريس فياعقاب العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا والتي عارضتها باريس 

كذلك قال التلفزيون الصيني الرسمي، إن الرئيس شي جين بينغ بعث رسالة الاثنين لماكرون لـ"يهنئه" بإعادة انتخابه.

وجاء في الرسالة التي بعثها بينغ لماكرون: "أتمنى مواصلة العمل مع الرئيس ماكرون للدفاع كما كانت الحال منذ إقامة علاقاتنا الدبلوماسية، عن مبادئ الاستقلال والتفاهم المتبادل والبصيرة والمنافع المتبادلة"

 

 

ارتياح في أوروبا


وعبر القادة الأوروبيون عن "ارتياحهم" بعد فوز ماكرون، وقالوا إنهم يتطلعون إلى التعاون مع الرئيس الفرنسي المعاد انتخابه.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في تغريدة: "في هذه الأوقات المضطربة، نحتاج إلى أوروبا قوية وفرنسا ملتزمة تمامًا باتحاد أوروبي أكثر سيادة"

وأضاف "يمكننا الاعتماد على فرنسا لخمس سنوات أخرى".

وأوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أنها تتطلع إلى "مواصلة تعاوننا الممتاز"، في حين قال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي إن فوز ماكرون يوم الأحد كان "أنباء رائعة لأوروبا".

وكانت هناك مخاوف بين الكثيرين في أوروبا بشأن إمكانية انتخاب لوبان، إذ قالت دوغلاس ويبر، الأستاذة الفخرية بكلية إنسياد للأعمال، إنه لو تم انتخاب زعيمة اليمين المتطرف، لكانت هناك "أزمة عميقة إلى حد ما داخل الاتحاد الأوروبي".

وقال عضو البرلمان الأوروبي البلجيكي جاي فيرهوفشتات إن فوز ماكرون في الانتخابات الفرنسية كان "أكثر من مجرد شعور بالراحة"، موضحا" انتصاره تاريخية لإصلاح نظم الديمقراطية في الاتحاد الأوروبي والحفاظ على طاقته".

الاتحاد الافريقي

هنّأ الاتحاد الإفريقي اليوم الإثنين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفوزه في الانتخابات مقابل منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، داعيًا إلى مواصلة إقامة “علاقات متجدّدة ومفيدة للطرفين” بين فرنسا وإفريقيا.

وكتب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد في تغريدة “أوجّه تهانيّ الحارّة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون لإعادة فوزه اللامعة. أنا مسرور لمواصلة معه التزامنا ببناء علاقات متجدّدة ومفيدة للطرفين، بين إفريقيا وفرنسا وعلى نطاق أوسع أوروبا”.

إنجاز مميز لماكرون.. ولكن


أعيد انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسًا بنسبة 58٪ من الأصوات، وهي المرة الأولى منذ 20 عامًا التي يفوز فيها رئيس فرنسي بفترة ولاية أخرى، ومع ذلك، فقد فاز بدعم أقل مما كان عليه في عام 2017، عندما هزم مارين لوبان بنسبة 66 ٪ من الأصوات.

ومع ذلك فقد أظهر أنه لا تزال هناك جهود واضحة بين الناخبين الفرنسيين لعرقلة اليمين المتطرف لإنهاء الذي حاول إنهاء سلطة "الجبهة الجمهورية".

وقال أنطونيو باروسو، العضو المنتدب في شركة الاستشارات العالمية Teneo إن "الجبهة الجمهورية ما زالت حية وتنشط، لكنها أقل حيوية وفي كل مرة تكون أقل حيوية مما كانت عليه في الانتخابات السابقة".

في خطاب النصر الذي ألقاه يوم الأحد، أقر ماكرون بأن الكثير من الناس صوتوا لصالحه لمنع اليمين المتطرف من حكم البلاد.

وقال ماكرون متحدثًا عن "إحساسهم بالواجب": "أعلم أن العديد من المواطنين صوتوا لعرقلة أفكار اليمين المتطرف، أريد أن أشكرهم وأقول لهم إنني أدرك أن هذا التصويت يلزمني لسنوات قادمة".

وأضاف أنه يعلم أنه من خلال موقع مسؤوليته ضرورة العثور على إجابات للبحث عن "الغضب" الذي دفع الملايين من الفرنسيين إلى التصويت لصالح لوبان.

يشار إلى أنه لم يتمكن أي رئيس فرنسي من الفوز بولاية ثانية خلال العقدين الماضيين، حيث كان آخرهم جاك شيراك في انتخابات مايو 2002.

مواضيع ممكن أن تعجبك