التوافق تستبعد عودتها للحكومة وتصف الاتفاق بين الزعماء العراقيين بغير الكافي

منشور 27 آب / أغسطس 2007 - 09:46
استبعد المتحدث باسم جبهة التوافق البرلمانية الاثنين عودة الجبهة عن قرارها مقاطعة الحكومة عقب الاتفاق السياسي الذي ابرم بين الزعماء الرئيسيين من السنة والشيعة والاكراد في البلاد واصفا الاتفاق بغير الكافي لجذب العرب السنة .

وفي تطور سياسي ايجابي نادر انضم طارق الهاشمي نائب الرئيسي العراقي وهو سني الى رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي وزعماء شيعة وأكراد اخرين بارزين لكي يعلنوا في وقت متأخر من مساء الاحد اتفاقهم على قضايا رئيسية.

وبالرغم من عدم إعلان التفاصيل الا أنهم قالوا انهم اتفقوا على الية من أجل الافراج عن المحتجزين ونص قانون خاص بتقسيم عائدات النفط واجراءات لتخفيف القيود على أعضاء سابقين من حزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مما يسمح لهم بالانضمام للخدمة المدنية والجيش.

وكل هذه كانت مطالب رئيسية لجبهة التوافق العراقية أكبر تكتل سني في العراق والتي أثارت أزمة سياسية بسحب وزرائها الستة في حكومة المالكي في الاول من أغسطس اب. والهاشمي عضو في جبهة التوافق ولكنه لم يستقل من منصبه.

الا أن سليم الجبوري العضو البارز بجبهة التوافق في البرلمان والمتحدث باسم الجبهة قال ان الاتفاق الذي جرى التوصل اليه يوم الاحد لن يكون كافيا بمفرده لاعادة الوزراء ثانية للحكومة.

وقال ان جبهة التوافق لن تقاطع الحوار السياسي ولكن هذا لا يعني أنها ستعود للحكومة.

وتابع أن الاتفاق الذي جرى التوصل اليه يوم الأحد غطى عددا من القضايا ولكن جبهة التوافق في انتظار الافعال على الارض.

وأعلن زعماء سياسيون في العراق اتفاقات موسعة في الماضي ولكنهم صارعوا لتنفيذها أو للاتفاق على التفاصيل.

وقال الجبوري ان أكبر تقدم أحرز هو ما يتعلق بقضية أعضاء حزب البعث السابق كما اتخذت خطوات جيدة بشأن التوصل لطريقة للافراج عن المحتجزين وعشرات الالاف منهم محتجزون في السجون الامريكية والعراقية دون توجيه اتهام لهم.

وكثير من المحتجزين ومن أعضاء حزب البعث من العرب السنة الذين يشعرون أن الحكومة العراقية بقيادة الشيعة تضطهدهم.

والسنة مهتمون أيضا بقانون النفط لان النفط في محافظاتهم أقل بكثير عنه في المناطق الشيعية والكردية.

وهذه القضايا من بين أبرز النقاط التي حددتها واشنطن لحكومة المالكي تجاه تحقيق المصالحة الوطنية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك