وقال الهاشمي في مؤتمر صحفي مع عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي العراقي الاعلى في بغداد بعد اجتماع جمع الطرفين ان الاجتماع بحث "في كيفية دفع العملية السياسية الى الامام... وتحقيق دفع جديد في العملية السياسية وفي هذا الركود الذي لم يسبق له مثيل منذ سقوط النظام."
وتحدث الزعيمان في المؤتمر الصحفي عن احتمال قرب اجراء تغيير للعملية السياسية في البلاد مؤكدين على ان التغيير "سيكون افضل في حالة اجرائه من داخل العملية السياسية وليس من خارجها."
وقال الحكيم "سيشهد العراقيون هذا التقدم خلال الايام والاسابيع القليلة القادمة."
ووصف الهاشمي عملية التغيير الداخلي هذه بانها "رؤية صائبة" وقال ان جبهة التوافق "جاهزة لاحتلال مقاعدها في الحكومة."
كانت جبهة التوافق العراقية قد سحبت وزراءها الخمسة اضافة الى منصب نائب رئيس الوزراء من الحكومة في بداية شهر اب اغسطس بعد وصول خلافاتها مع الحكومة الى طريق مسدود وعدم استجابة الحكومة لعدد من المطالب كانت الجبهة قد تقدمت بها في وقت سابق تدعو في مجملها الى إعطاء الجبهة دورا اكبر في العملية السياسية واطلاق سراح السجناء.
وأدى انسحاب التوافق من الحكومة اضافة الى انسحاب لاحق للكتلة الصدرية والقائمة العراقية الى تعطيل دور الحكومة وتحجيم تاثير دورها على مجمل العملية السياسية.
وكشف الهاشمي النقاب عن لقاء سيجمعه مع نوري المالكي رئيس الحكومة في وقت لاحق من يوم الاثنين قائلا "نحن سنستمع في لقائنا اليوم مع رئيس الوزراء الى ما انجزته الحكومة من المطالب (التي) تقدت بها جبهة التوافق."
واضاف "نحن في حقيقة الامر مرنين في هذا الجانب.. ونعتقد ان مصلحة العراق تقتضي ليس فقط عودة جبهة التوافق لكن كل الكتل السياسية التي تركت مقاعدها في الحكومة."
ومضى يقول "لكن لنبدأ بداية حسنة تستند على اتفاقات وعلى خارطة طريق ملزمة بتوقيتات محددة.. اذا مشينا في هذا الاتجاه انا اعتقد سيكون هناك خير كثير في اطار العملية السياسية وهذا سيؤدي الى تطوير الاداء الحكومي الذي اختلفنا عليه عندما تركنا الحكومة."