جدد عضو بارز في التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الجمعة رفض التيار ابرام اتفاقية امنية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة مطالبا ب"تحطيم مشاريع اميركا" في المنطقة.
وقال ضياء الشوكي العضو البارز في التيار الصدري خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) "نرفض عقد اي اتفاقية امنية بين العراق واميركا" وتابع "كما نجدد رفضنا للاحتلال بكل اشكاله والوانه".
وتجري مفاوضات بين الولايات المتحدة والعراق للتوصل الى اتفاقية لاضفاء اسس قانونية لوجود لجيش الاميركي في العراق بعد 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل عندما ينتهي تفويض الامم المتحدة الذي ينظم وجوده في هذا البلد.
وشدد الشوكي على ان "اميركا تريد اعادة ترتيب الامور الامنية والسياسية والثقافية في المنطقة بما يتلائم مع مصالحها وهي مستعدة لعمل اي شئ من اجل ذلك".
وخاطب العراقيين قائلا "علينا الحذر سنة وشيعة لنحطم مشاريع اميركا في المنطقة ونخلص وطننا من المحتل".
وكان الصدر قد طالب في وقت سابق المراجع الدينية ب"اصدار فتاواهم وبياناتهم ضد توقيع اي اتفاقية بين الحكومة والمحتل وان كانت للصداقة او لامر اخر".
كذلك دعا "الشعب العراقي الى رص صفوفه للوقوف ضد الاتفاقية بالطرق السياسية والشعبية السلمية".
وخرج المصلون في تظاهرة بعد الصلاة مطالبين بالغاء الاتفاقية.
وحمل المتظاهرون لافتات قالت احداها ان "الاتفاقية المشبوهة استعباد ابدي للعراق" واخرى "الاتفاقية مخالفة للشريعة والدستور".
وهتف اخرون "كلا كلا اميركا.. كلا كلا اسرائيل .. كلا كلا اتفاقية".