الجامعة العربية تؤيد اسئتناف المفاوضات وميتشل يعود الاحد

تاريخ النشر: 01 مايو 2010 - 06:24 GMT

أيدت الجامعة العربية يوم السبت استئناف المفاوضات بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مما يزيد الامال باحياء عملية السلام المتوقفة والتي ترعاها الولايات المتحدة. فيما يعود المبعوث الاميركي الى المنطقة الاحد

وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحفيين عقب اجتماع مسؤولين عرب في القاهرة ان الجامعة ستؤيد المحادثات غير المباشرة بين المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين. واذا ما استؤنفت المحادثات المعطلة منذ الحرب على غزة في ديسمبر كانون الاول 2008 فستكون هذه اشارة على احتمال احراز تقدم بين المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين. وفي وقت سابق قال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في الجامعة العربية لراديو بي بي سي إن قرار اللجنة يتوقف كليا على ماسيعرضه الوفد الفلسطيني على الاجتماع. وأضاف قائلا: "إن الجانب العربي أعطى للولايات المتحدة فرصة أربعة أشهر حتى تقدم شيئا ملموسا وعمليا يمكن أن يقنع الفلسطينيين والعرب." وفي رد على سؤال عما إذا كان هذا الموقف الجديد للجامعة يتضارب مع موقفها الرافض لأي شكل من المفاوضات ما لم تتراجع إسرائيل عن مشروع التوسع الإستيطاني في القدس الشرقية، قال بن حلي: "ربما هناك بعض التطور في الموقف الإسرائيلي، قد يكون ابلغ به المبعوث الأمريكي [جورج ميتشيل]. والجامعة ستقيم هذا التطور." تأتى هذه التطورات بعد تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنها تتوقع بدء محادثات السلام غير المباشرة بين الجانبين هذا الأسبوع. وقالت كلينتون إن مبعوث السلام الخاص جورج ميتشل سيعود الى الشرق الأوسط بعد بضعة أيام.

ويسعى الفلسطينيون حاليا إلى الحصول على مزيد من الإيضاحات، كما يأملون أن يحصلوا على دعم جامعة الدول العربية. فقد اعلن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان الجانب الفلسيطني يبذل قصارى جهوده للبدء بهذه المفاوضات واضاف ان القرار النهائي بالموافقة على هذه المفاوضات هو بيد وزراء الخارجية العرب وقيادة منظمة التحرير. وقال نبيل أبو ردينة، الناطق باسم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من جانبه: "نحن دائما نؤيد التفاوض، ولا نزال نأمل أن تمضي المفاوضات قدما." ونقل تقرير نشرته وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي عن مسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته، أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قد عرض إجراءات من بينها تخفيف الحصار على قطاع غزة، وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين، وتجميد المشروع الاستيطاني في القدس الشرقية لمدة سنتين، كما قبل ببحث مسألة الحدود ووضع القدس.

ومن المقرر أن يعود الأحد إلى منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأميركي للسلام في المنطقة بهدف حث الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف محادثات التقارب بينهما، وتقول الأنباء أن من شأن ذلك أن يجدد الآمال في السلام. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت الجمعة إنها تتوقع استئناف المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة الأسبوع المقبل. وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي إن استئناف الحوار أساسي بالتأكيد، وقالت:"سنبدأ محادثات التقارب الأسبوع المقبل والسيناتور ميتشل سيعود مجددا إلى المنطقة".  وأضافت أن بلادها تنتظر اجتماع لجنة المتابعة العربية السبت في القاهرة لدعم التزام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتقدم في الحوار.