الجامعة تتحدث عن جرائم حرب والسعودية تدعو لتمكين السوريين من "حماية انفسهم"

تاريخ النشر: 29 يوليو 2012 - 04:25 GMT
نبيل العربي
نبيل العربي

وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الوضع في سوريا بأنه يرقى إلى جرائم حرب سيتعرض مرتكبوها لمساءلة دولية، فيما قالت السعودية انه يتعين تمكين السوريين من حماية انفسهم ضد الهجمات الحكومية.

ويشتبك مقاتلو المعارضة الذين ما زالوا يسيطرون على اجزاء من حلب ثاني اكبر مدينة سورية مع قوات الجيش السوري منذ عدة ايام التي تلقت مزيدا من التعزيزات في الاسبوع الأخير.

وقالت الوكالة "وصف الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية مايحدث في سوريا خاصة في مدينة حلب بأنه يرقى إلى جرائم حرب محذرا من أن مرتكبي هذه الجرائم سوف يتعرضون لمساءلة دولية."

وقالت السعودية انه يتعين تمكين السوريين من حماية انفسهم ضد الهجمات الحكومية لكنها رفضت التعليق مباشرة على تقرير يفيد بانها ساعدت في انشاء قاعدة سرية في تركيا لدعم الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وقالت مصادر خليجية لرويترز يوم الجمعة ان السعودية وقطر وتركيا اقامت قاعدة في اضنة في جنوب شرق تركيا لمساعدة الجيش السوري الحر في الاتصال والتسليح في الوقت الذي يخوض فيه معارك في المدن السورية الكبرى ضد القوات الموالية للاسد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في رسالة نصية يوم السبت ردا على سؤال رويترز بشأن القاعدة ان الموقف المعروف جيدا للمملكة هو امداد الشعب السوري بالمساعدات المالية والانسانية إلى جانب دعوة المجتمع الدولي إلى تمكينهم من حماية انفسهم على الاقل اذا لم يستطع المجتمع الدولي ذلك.

واضاف المتحدث ان النظام السوري يستورد ويستخدم كل انواع الاسلحة ليقاتل ويقمع شعبه في حرب شرسة كما لو انها حرب تشن ضد عدو اجنبي لا ضد شعبه الاعزل.

وقالت المصادر الخليجية ان المركز في اضنة -القريبة من الحدود السورية ومن قاعدة جوية امريكية في انجيرليك- اقيمت بناء على اقتراح نائب وزير الخارجية السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله خلال زيارة قام بها لتركيا.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية قال ان الامير عبد العزيز -الذي رقي نائبا لوزير الخارجية العام الماضي وهو ابن العاهل السعودي الملك عبد الله- لم يزر تركيا.

وتقود السعودية الجهود التي تقوم بها دول خليجية لعزل حكومة الاسد التي يهيمن عليها العلويون.