الجامعة العربية قد تثير موضوع السويسريين المحتجزين في ليبيا

تاريخ النشر: 30 يناير 2010 - 04:50 GMT

اعلن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للسلطات السويسرية ان قضية المواطنين السويسريين الاثنين المحتجزين في ليبيا قد يتم التطرق اليها في الجامعة، كما افاد مصدر دبلوماسي.

والتقت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-راي في دافوس الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقال موسى للوزيرة السويسرية انه "سيرى ضمن اي حدود" يمكن التطرق الى ملف السويسريين داخل الجامعة العربية، كما اعلن المصدر الدبلوماسي.

وكانت صحيفة ارغاوير تسايتونغ السويسرية ذكرت في عددها الجمعة ان الجامعة العربية يمكنها ان تقوم بوساطة في هذا الملف.

واوقف السويسريان في 19 تموز/يوليو 2008 في ليبيا بعيد توقيف هانيبال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وزوجته في جنيف اثر شكوى عن سوء المعاملة تقدم بها اثنان من خدمهما.

واساءت قضية نجل القذافي الى العلاقات بين البلدين اللذين تبادلا اجراءات انتقامية.

واستانف رجلا الاعمال السويسريين اللذين لجآ الى السفارة السويسرية في طرابلس، حكما بالسجن 16 شهرا مع النفاذ. ويتوقع صدور الحكم بحق احدهما الاحد في حين يتوقع صدور الحكم بشان الثاني في الرابع من شباط/فبراير.

وقال متحدث باسم الخارجية السويسرية لوكالة فرانس برس "انه وضع شاق لمواطنينا هناك ولا نزال نقوم بكل ما في وسعنا لتغيير الوضع".

وتطرق موسى وكالمي-راي الى قضية حظر بناء المآذن في الاتحاد السويسري، بحسب المصدر نفسه.

وصوت السويسريون في استفتاء في كانون الاول/ديسمبر لصالح حظر بناء مآذن في البلاد، ما اثار موجة استياء في العالم العربي.