أعلن أربعة من قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في الجزائر عن دعمهم لميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
والاربعة هم رئيس البعثة البرلمانية السابق للجبهة أنور نصر الدين هدام الموجود في الولايات المتحدة وأحمد الزاوي اللاجىء السياسي في نيوزيلندا ومرزوق الخنشلي ورشيد زياني الشريف.
ودعا القادة الأربعة في بيان وزعته وسائل الاعلام الجزائرية اليوم الى "التركيز على ما بعد الاستفتاء حول مشروع ميثاق السلم والمصالحة الوطنية المنتظر اجراؤه في 29 سبتمبر الجاري مبدين بذلك استعدادهم للاندماج في مسعى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمساهمة في الجهود الوطنية المبذولة وذلك "من أجل انجاز فعلي لمصالحة وطنية تاريخية تعيد نهضة المجتمع الجزائري الى مسارها الصحيح وفعالية وقدرة على استمرارية التجدد".
وحدد قياديو الجبهة الاسلامية المحظورة أهداف وخطوات المصالحة الوطنية بعد الاستفتاء "في ضرورة تصحيح النظرة الى حقيقة الاسلام ودوره في نهضة المجتمع والأمة باعتبار أن ما يتعرض له الاسلام من حملات دعائية مغرضة وتفسيرات ايديولوجية مشوهة سيظل أخطر سبب في نشوب التوترات الاجتماعية ولا سبيل لتجاوزها الا برفع الحواجز أمام القوى الاجتماعية التي تستوجب بدون احتكار في أطروحاتها ومشاريعها للتغيير والاصلاح والتجديد الوطني".
وأضاف بيان القادة أن "مشروع السلم مهم جدا على الرغم مما يتضمنه من نقائص نرى أنه لا ينبغي أن تقودنا للتشكيك في جدوى المصالحة الوطنية وضرورتها والتي يجب أن تقوم على أساس انصاف المظلومين واجلاء الحقيقة كاملة في قضية المفقودين".
وكان وزير الدولة ممثل الرئيس الجزائري عبد العزيز بلخادم قد أكد في تصريحات صحافية خلال الأسبوع الماضي أنه أجرى عدة لقاءات خارجية مع قادة الحزب المحظور.