قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية الفلسطينية نايف حواتمة ان وقف عمليات التوسع الاستيطاني والتمييز العنصري ضد السكان العرب في الاراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1948 يستدعي ثلاثة عوامل رئيسية ضاغطة على الادارة الامريكية لالزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الامم المتحدة.
وأوضح حواتمة في تصريح للصحافيين "ان العامل الاول يكمن في تفعيل وتطوير دور المجتمع الفلسطيني والقوى الاسرائيلية اليهودية الداعية للسلام للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف الاستيطان بالكامل وانهاء التمييز العنصري".
اما العامل الثاني فيقضي بانهاء حال الانقسام الفلسطيني واعادة بناء الوحدة الوطنية من خلال انتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس وطني لمنظمة التحرير داخل الوطن وخارجه بقوانين التمثيل النسبي الكامل والعودة للحوار الوطني الشامل والبناء على نتائج الحوار الشامل الذي عقد بالقاهرة في مارس الماضي.
وبين القيادي الفلسطيني ان العامل الثالث يدعو الى انهاء الانقسامات العربية - العربية ووقف زرع وتعميق وتمويل الانقسام العبثي بين حركتي فتح وحماس وصياغة معادلة عربية - امريكية جديدة وفق المصلحة العربية المشتركة بدءا بوقف الاستيطان ورفض التطبيع حتى رحيل الاحتلال عن الاراضي العربية المحتلة في عام 1967 وتأمين حقوق شعب فلسطين بتقرير المصير والدولة والعودة مقابل المحافظة على المصالح الامريكية وقرارات الشرعية الدولية بنحو متوازن