الجبهة العراقية للحوار الوطني تقرر مقاطعة الانتخابات

تاريخ النشر: 20 فبراير 2010 - 10:11 GMT

قررت الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة السياسي السني صالح المطلك الذي منع من المشاركة في الانتخابات التشريعية لشموله بقرارات هيئة المساءلة والعدالة، السبت مقاطعة الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

وقال حيدر الملا الناطق باسم الجبهة في بيان، بعد تصريحات قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو والسفير الاميركي في بغداد كريستوفر هيل بأن هيئة المساءلة والعدالة تدار من قبل فيلق القدس الإيراني، لا تستطيع الجبهة العراقية للحوار الوطني أن تمضي بعميلة سياسية تدار بأجندة خارجية.

وأضاف إن قيادة الجبهة العراقية للحوار الوطني تعلن موقفها بمقاطعة الانتخابات القادمة، والدعوة مفتوحة لبقية الكيانات السياسية في أن تتخذ ذات الموقف.

واتهم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو الاسبوع الماضي أحمد الجلبي وعلي اللامي المسؤولين عن استبعاد مرشحين من الانتخابات التشريعية، بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني.

وقال اوديرنو في حديثه في معهد الدراسات الحربية بواشنطن ان لدى إيران تأثيرا واضحا على علي اللامي واحمد الجلبي، مضيفا لدينا معلومات مباشرة تفيد عن ذلك.

وعلي اللامي هو رئيس هيئة المساءلة والعدالة التي حلت محل هيئة اجتثاث البعث، وقد استبعدت 145 مرشحا من الانتخابات المقررة الشهر المقبل في العراق بتهمة الانتماء إلى حزب البعث المنحل.

وأحمد الجلبي المشرف على هذه الهيئة كان حرض على الاجتياح الأميركي العام 2003 قبل أن تتدهور علاقاته بواشنطن. وقد تقرب بعدها من الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.

وتابع الملا إن القضية لا تتعلق فقط بالقرارات الاقصائية وانما في أن تكون الأجواء المناسبة للانتخابات ووقف الاعتقالات العشوائية.

كما طالب بأن تعطي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رسالة موضوعية في استقلاليتها وأن تكون القيادات الأمنية مهيئة بتوفير أجواء أمنية مناسبة تدعو أبناء الشعب العراقي للخروج إلى الانتخابات الحرة والنزيهة وكل هذه العوامل دعت الجبهة إلى مقاطعة الانتخابات.

المالكي: اموال طائلة دخلت البلاد للتأثير في الانتخابات

في الغضون، صرح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي السبت أن أموالا طائلة دخلت إلى العراق في مسعى لتغيير نتائج الانتخابات العامة التشريعية المقررة في السابع من الشهر المقبل.

وقال المالكي لصحيفة الصباح الحكومية في عددها الصادر السبت إن استخدام المال العام لشراء أصوات الناخبين خيانة للدين والوطن.

وأضاف إن البعثيين وجدوا انه لا مجال للانقلابات لذلك لجأوا إلى التسلل عبر شعارات براقة للوصول إلى السلطة، وعلى الناخبين النظر في خلفية مطلقي تلك الشعارات قبل الادلاء بأصواتهم وعدم الانسياق خلف بعض وسائل الاعلام التي تروج للفراغ الدستوري والأمني خلال الانتخابات، وتشكيل الحكومة.

ومن جانبه، ذكر شيروان الوائلي وزير الدولة للأمن الوطني ان إجراءات جديدة اتخذت لإحباط أي عمليات ارهابية من خلال اقامة طوقين أمنيين ومراقبة مداخل المدن ومخارجها وتوفير قاعدة معلومات شاملة وسريعة عن أية تحركـات لمجاميـع ارهابية.

وقال الوائلي للصحيفة إن قيادات العمليات المختلفة في عموم مناطق العراق ستكون على درجة عالية من التأهب والاستعداد لحدوث أي تهديد أو طارئ يسبق اجراء الانتخابات وان اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تتابع الخطة الأمنية الشاملة لحفظ الأمن أثناء الانتخابات في عموم البلاد وتتعامل مع جميع المعلومات بحذر ودقة فائقة، على ضوء المعطيات الموجودة على الأرض.

وكشف الوائلي عن ورود معلومات استخبارية متكاملة تشير إلى وجود مخططات ارهابية للتأثير في الانتخابات،

وأضاف إن هذه المعلومات وردت عن طريق خلية الاستخبارات الوطنية التي يشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة، وستستمر الخطة الأمنية المعتمدة لافشال تلك المخططات حتى نهاية الانتخابات وستكون القوات الأمنية على درجة عالية من الاستعداد.