فاز احمد عاصي الجربا برئاسة الائتلاف السوري الوطني بعد جولات مارثونية من الخلافات والمناقشات الصاخبة في اليومين الماضيين.
وقال مصدر مسؤول في الائتلاف: "ان ممثل الإخوان المسلمين فاروق طيفور فاز بأحد منصبي نواب الرئيس فيما ذهب المنصب الثاني للوجه النسائي المعروف سهير الأتاسي حيث احتفظت بمنصبها بالتزكية".
واضاف المصدر: "فاز انس العبد بمنصب الأمين العام خلفا لمصطفى الصباغ الذي يحسب على قطر بعد ان كان احد الأسماء المطروحة للرئاسة أو العودة لمنصبه كأمين عام للائتلاف إلا انه خرج من سباق المناصب".
والجربا هو احد شيوخ العشائر العربية في سورية عشيرة شمر وهو من كتلة السياسي والمفكر المعارض ميشيل كيلو المعروفة بالكتلة الديمقراطية أما العبدة فهو رئيس حركة العدالة والبناء وهو رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق في المهجر أما الأتاسي فهي من التيار الليبرالي المدني.
ميدانيا نفذ الطيران الحربي السوري اليوم السبت غارات جوية على احياء في شرق وجنوب دمشق حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان "الطيران الحربي نفذ عدة غارات جوية على مناطق في حي العسالي (جنوب) واطراف حي القابون (شمال شرق) من جهة المتحلق الجنوبي صباح اليوم رافقتها اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية في حيي العسالي وجورة الشريباتي (جنوب)".
كما وقعت اشتباكات في منطقة بورسعيد في حي القدم (جنوب) فجر السبت "إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة"، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض مناطق في حي جوبر (شرق) واطراف مخيم اليرموك (جنوب) للقصف من القوات النظامية بعد منتصف ليل الجمعة السبت.
وقال المرصد ان مقاتلي المعارضة استهدفوا بعبوات ناسفة وبقذائف هاون حواجز تابعة للقوات النظامية في مناطق نهر عيشة والمتحلق الجنوبي والميدان (جنوب غرب)، بالاضافة الى حاجز غندور في حي القدم.
وتوجد جيوب لمقاتلي المعارضة في كل هذه الاحياء تحاول القوات النظامية منذ اشهر القضاء عليها.
كما نفذ الطيران الحربي والمروحي غارات عدة على مناطق في مدينتي عربين وزملكا شرق العاصمة، واخرى على عسال الورد ومنطقة المعرة في القلمون شمال دمشق.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان الغارات الجوية طالت ايضا مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مشيرة الى ان المضادات الأرضية تتصدى لطيران الميغ.
من جهة اخرى، تجدد القصف صباح اليوم على حي الخالدية والاحياء المحاصرة في مدينة حمص (وسط) التي تتعرض لقصف عنيف ومتواصل لليوم الثامن على التوالي في محاولة لاقتحامها. وتدور اشتباكات عنيفة على اطرافها.
وفي محافظة حلب (شمال)، افاد المرصد السوري عن تفجير رجل نفسه ليلا بسيارة مفخخة في بلدة معارة الارتيق في مبنى يضم عناصر من القوات النظامية مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى.
وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الجمعة 84 شخصا، بحسب المرصد الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا