الجربا يؤيد حضور جنيف2 بشروط واكراد سوريا يعلنون النفير بمواجة الجهاديين

تاريخ النشر: 30 يوليو 2013 - 06:38 GMT
 احمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض
احمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض

اعلن احمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض تاييده المشاركة في مؤتمر جنيف 2 شريطة ان يكون التفاوض مع النظام "محددا في الزمن"، فيما دعت وحدات حماية الشعب الكردي الى "النفير العام" في مواجهة التنظيمات الجهادية اثر اغتيال مسؤول سياسي كردي.

وفي تصريحات لوكالة فرانس برس من الدوحة التي وصلها الاثنين قال الجربا ان "القبول بالحضور في مؤتمر جنيف2 يستوجب توضيح بعض الامور ومنها الموقف الروسي، كما ان التفاوض مع النظام يجب ان يكون محددا في الزمن". و اضاف قائلا "لا يعقل ان يستمر الامر لثلاث سنوات مثلا فيما يواصل النظام قتل شعبنا في الداخل".

وتوقع الجربا اعلان حكومة المنفى بعد ايام من عيد الفطر الذي يصادف مطلع اب/اغسطس.

وقال "اتوقع ان يتم تشكيل حكومة المنفى بعد العيد بحوالى عشرة ايام". وحول اختيار رئيس الحكومة قال الجربا "هناك عدة مرشحين للمنصب، وسيتم اختيار احدهم اما بالتوافق او عن طريق الانتخابات".

وتسعى المعارضة بصعوبة الى التغلب على انقساماتها في مواجهة النزاع الذي تشهده البلاد منذ اكثر من عامين.

وانهارت المحاولة الاخيرة لتشكيل حكومة انتقالية في تموز/يوليو عندما استقال غسان هيتو رئيس الحكومة الانتقالية السورية بعد نحو اربعة اشهر من الجهود الفاشلة.

ويزور زعيم المعارضة السورية الدوحة لاول مرة منذ انتخابه في تموز/يوليو الماضي، حيث من المتوقع ان يقابل مساء الثلاثاء امير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد ال ثاني. وقال الجربا لفرانس برس انه سيطلع القيادة القطرية "على مستجدات الملف السوري خصوصا و ان قواعد اللعبة قد تغيرت بدخول حزب الله وايران على الميدان".

واضاف "سنطلب من حلفائنا في قطر دعما ميدانيا وعسكريا واغاثيا وسياسيا خصوصا وان قطر من الدول الرائدة في دعم الثورة السورية" بحسب تعبيره.

ورفض الجربا بعض التقارير التي تحدثت عن انتقال الملف السوري من قطر الى ايدي السعودية، وقال ان"السعودية لم تكن خارجة عن الملف السوري لتستلمه، كما ان قطر لم تكن تستلم كل شيء فيه لتخرج منه". واستطرد ان "المملكة العربية السعودية وقطر كانتا ولا تزالان راعيتين حقيقيتين للملف السوري".

كما نفى احمد الجربا ان يكون "رجل السعودية" كما يروج، وقال لفرانس برس "لست رجل السعودية ولا رجل قطر، انا رجل سوريا"، واتهم من يروجون مثل هذا الكلام بانهم "موتورون يقومون ببروباغندا".

واكد ان "علاقات قوية عائلية وشخصية تربطني مع الاسرة الحاكمة في قطر ومع الامير الوالد والامير الجديد، ونفس الشيء بالنسبة للسعودية ولكل دول الخليج".

وحول التردد الغربي في موضوع تسليح المعارضة، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض انه "ليس هناك قرار اميركي بشان مدنا باسلحة نوعية .. لكننا ما زلنا مصرين على طلب مدنا باسلحة نوعية بالتوازي مع الحل السياسي المنشود في جنيف2".

وشدد الجربا على ان "ذهاب بشار الاسد امر مفروغ منه بالنسبة لنا" وان "وزير الخارجية الاميركي يقول بان هذه المفاوضات هي التي ستؤدي الى ذلك".

واسفر القتال بين المسلحين المعارضين وقوات النظام السوري والمستمر منذ اكثر من 28 شهرا عن مقتل 100 الف شخص بحسب الامم المتحدة.

الاكراد يعلنون النفير
وفي هذه الاثناء، دعت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا الثلاثاء الى "النفير العام" في مواجهة التنظيمات الجهادية اثر اغتيال المسؤول الكردي عيسى حسو في شمال شرق البلاد، حسب ما جاء في بيان صادر عن هذه الوحدات.

وجاء في البيان الذي نقله المرصد السوري لحقوق الانسان ان وحدات حماية الشعب الكردي "تدعو الى النفير العام وتدعو كل من هو قادر على حمل السلاح الى الانخراط في صفوفها لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من هجمات مقاتلي دولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة".

وتعتبر وحدات حماية الشعب الكردي الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي يعتبر بدوره الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا والذي تعتبره انقرة "حزبا ارهابيا".

واكد البيان "استعداد وحدات حماية الشعب لردع الهجمات على مناطق سيطرتها".

وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات على اغتيال الزعيم الكردي عيسى حسو العضو في هذه الوحدات في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا.

وتتواجه الميليشيات الكردية السورية منذ نحو اسبوعين مع مقاتلين جهاديين اسلاميين من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة للسيطرة على البلدات الواقعة في شمال شرق سوريا.

وكان عيسى حسو العضو في الهيئة الكردية العليا التي تضم معظم الحركات الكردية في سوريا قتل في ساعة مبكرة من الثلاثاء اثر انفجار قنبلة زرعت في سيارته في القامشلي، حسب ما نقلت وكالة فرات الكردية للانباء.

ودان المجلس الوطني الكردي الذي يضم جمعيات كردية في انحاء عدة من العالم الاغتيال واعتبره "رسالة كراهية وجهها اعداء الاكراد وكردستان".