واضاف بيان ان المعتقلين هم خبير معلوماتية وثلاثة مقاولين واحد مسلمي البضائع مشيرا الى ان مسؤولهم بوزقزة عبد الرحمن "أمير كتيبة الفاروق" الذي صدرت بحقه 43 مذكرة بحث، قتل في 28 كانون الثاني/يناير في عملية للجيش في بومرداس بشرق العاصمة الجزائرية.
وهؤلاء الاسلاميون هم ضمن "كتيبة الفاروق" المسؤولة ايضا عن اعتداء وقع في غرب العاصمة في كانون الاول/ديسمبر 2006 استهدف وسيلة نقل موظفي شركة جزائرية-اميركية وادى الى سقوط قتيل وعدة جرحى.
وهذه "الكتيبة" مسؤولة ايضا عن عدة اعتداءات اخرى في الجزائر لا سيما ضد القصر الحكومي ومركز الشرطة في الضاحية الشرقية في 11 نيسان/ابريل.
وكان اعتداء 11 كانون الاول/ديسمبر الذي استهدف مقر المفوضية العليا للاجئين ومقر برنامج الامم المتحدة للتنمية وقع بالتزامن مع هجوم ضد مقر المجلس الدستوري.
الى ذلك قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الثلاثاء إنه عين الدبلوماسي الجزائري المخضرم الاخضر الابراهيمي لرئاسة مراجعة عالمية لامن المنظمة الدولية بعد هجوم دموي بالقنابل في ديسمبر كانون الاول في الجزائر العاصمة. والابراهيمي وزير خارجية سابق للجزائر وعمل لصالح الامم المتحدة في دول من بينها هايتي والكونغو واليمن وليبيريا ونيجيريا والسودان. وكان مؤخرا المبعوث الخاص للامم المتحدة في أفغانستان ولاحقا في العراق.
واحدى مهام الابراهيمي كرئيس للجنة المراجعة ستكون فحص الاوضاع الامنية لمقر الامم المتحدة بالجزائر قبيل الهجمات بالقنابل في 11 ديسمبر كانون الاول والتي قتلت 41 شخصا على الاقل 17 منهم من العاملين بالمنظمة الدولية.
وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسئوليته عن هجمات الجزائر.
ولم يصدر تعليق فوري لبعثة الامم المتحدة بالجزائر على اختيار الابراهيمي. كانت الجزائر قد أوضحت أنها لا ترحب بالتحقيق الجديد لانه جرى التفكير فيه دون استشارة السلطات الجزائرية.
وقال بان في رد على سؤال لاحد الصحفيين عما اذا كان الاختيار يهدف الى كسب تأييد الجزائر "لقد تشاورت عن كثب مع الحكومة الجزائرية. لقد فكرنا أن السيد الابراهيمي سيكون شخصا مناسبا جدا لقيادة هذه اللجنة المستقلة."
وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة ماري أوكابي في بيان ان لجنة السلامة والامن سوف "تصدر توصيات حول التحسينات اللازمة في أنظمة وممارسات الامم المتحدة...لمنع حدوث مثل هذه الحوادث".
وقال كمال درويش رئيس برنامج الامم المتحدة الانمائي وهي الوكالة التي فقدت العدد الاكبر من الموظفين في التفجير ان الجزائر تقاعست عن التصرف بناء على طلب من الامم المتحدة باغلاق الشارع حيث توجد مقار المنظمة.
وقال بان للصحفيين بعد اطلاع مجلس الامن على رحلته الاخيرة الى أفريقيا انه سيظل متفاعلا بشكل نشط مع المسعى الرامي لتعزيز أمن الامم المتحدة.
وقال بان "كما سأبقى على اتصال مع الدول الاعضاء في الاسابيع والشهور المقبلة لتعزيز دعم السلامة والامن الذي يقدمونه لعناصر الامم المتحدة في بلادهم".
ويحظى الابراهيمي باحترام واسع في المنطقة العربية. وخلال فترة عمله كأول مبعوث للامين العام السابق كوفي عنان في عراق ما بعد الحرب ساعد في تشكيل حكومة انتقالية.