اعلن امين عام جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الموجود في مستشفى في باريس منذ 26 تشرين الثاني/نوفمبر هو "بصحة جيدة".
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن بلخادم قوله خلال اجتماع لكوادر الحزب وناشطيه ان الرئيس الجزائري "بصحة جيدة وسيعود الى البلاد لمواصلة مهامه لدى انتهاء فترة النقاهة" من دون اعطاء اي تفاصيل حول تاريخ عودة بوتفليقة. واضاف المصدر ذاته ان بلخادم نفى "جميع الاشاعات المغرضة حول صحة الرئيس بوتفليقة في اشارة الى معلومات صحافية طرحت اسئلة حول تكتم السلطات والمدة الطويلة التي يمضيها الرئيس الجزائري في المستشفى. وقد نشر تقرير صحي واحد منذ دخول بوتفليقة المستشفى مشيرا الى انه خضع لجراحة بسبب "قرحة تسببت بنزيف على مستوى المعدة". وفي الجزائر يؤكد المسؤولون ان "فترة النقاهة" مستمرة بصورة طبيعية وان عودة الرئيس هي "مسألة ايام". في المقابل يتذرع المسؤولون الفرنسيون بالسرية الطبية لتفسير تكتمهم.
وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري الاثنين خلال مشاركتها في الاجتماع السنوي الثاني لوزراء الدفاع في خمسة بلدان اوروبية والدول المغاربية الخمس (5+5) ان صحة بوتفليقة "ليست من اختصاصها" مشيرة الى ان "في فرنسا قاعدة قانونية هي قاعدة السرية الطبية ومن المنطقي احترامها".
كذلك صرح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الاحد ان "السرية الطبية تحول دون كشف الوضع الصحي" للرئيس الجزائري.