الجزائر : انطلاق حملة الانتخابات المحلية

منشور 08 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:43
انطلقت اليوم الخميس الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية وانتخابات المجالس الشعبية الولائية في الجزائر وسط جدل بين المعارضة والسلطات المتهمة بالسعي الى دعم الاحزاب الحاكمة.

ولاول مرة منذ اول انتخابات تعددية في الجزائر في 1990 لم يدع اي حزب الى مقاطعة الانتخابات.

ويتنافس على اصوات 17 مليون ناخب مسجل مرشحو 23 حزبا سياسيا اضافة الى العديد من اللوائح المشكلة من مستقلين. ويتم انتخاب رؤساء البلديات والمستشارين المحليين لخمس سنوات.

وتعتبر نسبة المشاركة في هذه الانتخابات احد ابرز رهانات الاقتراع الذي يأتي اثر نسبة امتناع واسعة شهدتها الانتخابات التشريعية في ايار/مايو الماضي.

وتجتذب الانتخابات المحلية التي تتمحور حول حل القضايا المحلية (السكن والعمل والتعليم) عادة عددا اكبر من الناخبين في الانتخابات الوطنية.

وحزب حزب التحرير الوطني هو الحزب الوحيد الذي قدم مرشحين في كافة بلديات الجزائر البالغ عددها 1531 بلدية وللمجالس الشعبية الولائية البالغ عددها 48. ويعد هذا الحزب الاقرب للفوز في هذه الانتخابات رغم الانشقاقات الداخلية بسبب اختيار المرشحين.

وحزب جبهة التحرير (وطني) جزء من التحالف الرئاسي الحاكم الذي يضم ايضا التجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) وحركة مجتمع السلم (اسلامي).

واتهم حزبا المعارضة البارزان التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية (علماني) وجبهة القوى الاشتراكية الذي يملك حضورا هاما في منطقة القبايل الادارة برفض مرشحين من الحزبين بشكل غير قانوني.

وحذرت جبهة القوى الاشتراكية حزب الزعيم التاريخي حسين آيت احمد رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم من مخاطر حدوث تجاوزات.

ويؤكد هذا الحزب ان "الاهداف غير المعلنة للادارة هي التلاعب بالنتائج في افق صراع خلافة" في مستوى رئاسة الدولة. وتنتهي ولاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/ابريل 2009.

ورفضت وزارة الداخلية اتهامات جبهة القوى والتجمع من اجل الثقافة مؤكدة ان المرشحين الذين لم يتم قبولهم كانت ترشحاتهم غير مطابقة لشروط القانون الانتخابي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك