اكد المجلس الدستوري الجزائري الاثنين رسميا فوز الائتلاف الرئاسي في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس ب249 مقعدا في البرلمان من 389.
ويتألف الائتلاف الداعم للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من جبهة التحرير الوطني (قومي الحزب الواحد سابقا) والتجمع الوطني الديموقراطي (ليبرالي) وحركة مجتمع السلم (اسلامي).
وهناك تعديل طفيف على النتائج التي اعلنها الجمعة وزير الداخلية يزيد زرهوني يتمثل في حصول التجمع الوطني الديموقراطي على 62 مقعدا بدلا من 61 كما اعلن سابقا وحركة مجتمع السلم على 51 بدلا من 52.
وحصلت جبهة التحرير الوطني على العدد الاكبر من المقاعد (136) في المجلس الجديد.
ولم تتغير نتائج ابرز الاحزاب: حزب العمال (يسار راديكالي) حصل على 26 مقعدا فيما نال التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية (علماني) 19. واحتفظ المستقلون ب33 مقعدا وارتفع عدد مقاعد الجبهة الوطنية الجزائرية (قومية) من 13 الى 15.
وتعتبر نسبة المشاركة في الانتخابات الاخيرة (635%) الاكثر تدنيا منذ استقلال الجزائر في 1962.
واعلن رئيس المجلس الدستوري ان امام الاحزاب مهلة تنتهي الاربعاء للتقدم بطعونهم.