الجزائر تتّهم أعضاء في مجلس الأمن بتعقيد الأزمة الليبية

تاريخ النشر: 15 فبراير 2017 - 10:20 GMT
فشلت اجتماعات عقدت في العاصمة المصرية القاهرة، بشأن ليبيا،
فشلت اجتماعات عقدت في العاصمة المصرية القاهرة، بشأن ليبيا،

اتهمت الجزائر عدداً من الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بالعمل على تعميق الأزمة في ليبيا، عبر تدخلات سياسية، بدلاً من المساعدة على حلّها.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في تصريح صحافي، اليوم الأربعاء، إنّه "يتعيّن على المجتمع الدولي مراجعة ضميره وإدراك مدى مساهمة بعض أعضاء مجلس الأمن الأممي في تفاقم الوضع، عوض اتخاذ إجراءات تهدئة كفيلة بتحبيذ التوصّل إلى تسوية".

ومع أنّ لعمامرة لم يسمِّ تلك الدول إلا أنّه كان يشير إلى بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن كفرنسا، بسبب دعمها لأحد أطراف الصراع في ليبيا، ومحاولة الدفع إلى حسم الأزمة عسكرياً.

وفشلت اجتماعات عقدت في العاصمة المصرية القاهرة، بشأن ليبيا، بعد رفض اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أمس الثلاثاء، لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" فايز السراج الذي غادر فوراً إلى طرابلس.

وأوردت صحيفة مقرّبة من حفتر، اليوم الأربعاء، أنّ حفتر أرسل إلى السراج رسالة شفهية قال فيها "سنلتقي في الميدان والحسم العسكري هو الخيار"، معلناً رفضه المضيّ في المشاركة بأي مشاورات حول قواته.

وحذّر لعمامرة من تعدّد مسارات الحل السياسي في ليبيا، وقال إنّ "الصعوبات تزداد بسبب غياب أجندة واحدة لفائدة الشعب الليبي وللمجموعة الدولية"، معتبراً أنّ المجموعة الدولية "فوّتت فرصة تحقيق انتقال سلمي وشامل في ليبيا كما أوصى الاتحاد الأفريقي عام 2011"، مضيفاً "للأسف لم يتم الإصغاء لنا حينها وتمّ عزلنا لصالح مسار دولي".