قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إن هناك اختلاف بين دول العالم حول مسألة وضع اتفاقية شاملة لمكافحة الإرهاب يكمن في الخلط بين الإرهاب والدين وحق الشعوب في الكفاح من أجل التحرر.
وأوضح مدلسي في حوار مع إذاعة الجزائر الرسمية أن دول العالم اتفقت بنسبة 80 بالمائة حول وثيقة الاتفاقية العام لمكافحة الإرهاب الدولي، مشيرا إلى أن هذه الدول لا زالت تختلف حول 20 بالمائة الباقية والتي تخصص قضيتين أساسيتين تتمثل في الخلط من عدمه بين الإرهاب والدين وحق الشعوب في الكفاح من أجل التحرر.
وقال "من الضروري الإتفاق حول تعريف واضح للإرهاب ووضع اتفاقية لأن الإرهاب أصبح دوليا وحتى يكون لكفاحه صدى يجب وضع قانون دولي عام وشامل يأخذ بعين الإعتبار كل جوانب الإرهاب دون الخلط بينه وبين الدين وحق الشعوب في الكفاح من أجل التحرر".
وأعرب عن أمله في يتم وضع هذه إتفاقية موحدة من خلال "الضغط الإيجابي" مشيرا إلى إمكانية الوصول إلى ذلك العام المقبل.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نبّه إلى ضرورة الاتفاق علي تعريف واضح للإرهاب "لا لبس فيه وبما لا يترك ذريعة للمساس بالحق المشروع للشعوب في تقرير مصيرها أو في مقاومة الاحتلال الأجنبي" محذرا من "الخلط المغرض بين ظاهرة الإرهاب وأي دين أو حضارة أو منطقة أو بلد".
وفشلت هيئة الأمم المتحدة في إصدار تعريف للإرهاب منذ عام 1996 بسبب حساسية هذا الموضوع خاصة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.