وكانت الفيضانات اجتاحت منطقة غرداية التي تبعد بمسافة 600 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائرية في بداية الشهر الحالي.
وقدرت السلطات تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والاقتصاد المحلي بنحو 300 مليون دولار أمريكي.
ويُشار إلى أن الفيضانات أدت إلى نفوق آلاف الحيوانات وتدمير كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية.
أدت الفياضانات أيضا إلى نفوق الحيوانات وتدمير المحاصيل الزراعية
وكانت مدينة غرداية الجزائرية شهدت توترا بعد ثلاثة أيام من الفيضانات التي غمرت المدينة.
وسيطرت قوات مكافحة الشغب على الوضع في المدينة بعد أن تدخلت لاخماد مظاهرات لشبان غاضبين احتجاجا على النقص في وصول المساعدات الموجهة من الحكومة للمتضررين.
وطالب المتظاهرون الحكومة بتوفير المواد الغذائية الاساسية والمعدات اللازمة للبحث عن الناجين والبحث عن جثث القتلى المطمورة تحت انقاض المباني المهدمة.
وقد اصيب جراء السيول التي ضربت البلدة التي ادرجتها الامم المتحدة ضمن قائمة المراكز التراثية المهمة زهاء 50 شخصا، بينما شرد اكثر من الف.
وقالت الاذاعة الجزائرية الحكومية إن منسوب المياه تجاوز الـ 8 امتار في بعض احياء البلدة.
من جانبه، قال وزير الداخلية الجزائري نورالدين يزيد الزرهوني إن السيول التي ضربت غرداية ووادي معزاب المجاور هي الاسوأ منذ اكثر من قرن.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد اهالي المنطقة قوله: "لقد انهارت مئات المنازل، بينما اصبحت الوف المباني غير صالحة للسكنى."
يذكر ان مناطق عديدة في الجزائر شهدت هطول امطار غزيرة في الايام القليلة الماضية، مما تسبب في اضرار مادية وبشرية.