دعت الجزائر الامم المتحدة للإبقاء على خطة التسوية بالصحراء الغربية في أعقاب إستقالة مبعوثها للمنطقة، جيمس بيكر، والذي اشادت بجهوده لاحلال السلام في الاقليم المتنازع عليه بينها وبوليساريو.
وقالت وزارة الخارجية في بيان الاحد ان من الضروري "مواصلة الجهود الرامية الى تنفيذ مخطط السلام في الصحراء الغربية."
واضافت "الجزائر التي تعاونت دوما مع الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان ومبعوثه الخاص جيمس بيكر ستستمر في دعم الجهود التي تبذلها المنظمة الأممية من أجل التوصل الى حل عادل ونهائي يسمح لشعب الصحراء الغربية بممارسة حقه في تقرير المصير."
وأعلن بيكر استقالته الجمعة الماضي من منصب مبعوث الامم المتحدة الى الصحراء الغربية لعدم تمكنه من إنهاء النزاع القائم هناك منذ 1975 في أعقاب جلاء اسبانيا عن الاقليم الذي كان مستعمرة اسبانية حتى ذلك العام.
وأسند عنان المنصب لبيكر عام 1997 في محاولة لإنجاح جهود الامم المتحدة التي تسعى منذ 1991 الى تنظيم استفتاء يختار فيه سكان الصحراء الغربية بين الاستقلال والانضمام الى المغرب. ويواجه الاستفتاء عراقيل لخلافات حول الذين يحق لهم التصويت.
وشملت آخر خطة أممية اقترحها بيكر في يوليو تموز الماضي منح المنطقة شبه استقلال لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أعوام قبل إقامة الاستفتاء.
ورفض المغرب الخطة التي رحبت بها بوليساريو والجزائر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)