الجزائر تشهد تساقط غزير للثلوج

تاريخ النشر: 27 يناير 2005 - 03:04 GMT

قال السلطات إنه سقطت أسوأ ثلوج في أكثر من 50 عاما على العاصمة الجزائر الخميس وأصابت حركة المرور بالشلل وعزلت ثلث الولايات الشمالية تقريبا عن بقية البلاد.

وعزلت عدة مناطق في الشمال الشرقي ولاسيما مدينة سكيكدة الساحلية النفطية المطلة على البحر المتوسط بعد تساقط ثلوج وهبوب رياح قوية لمدة 36 ساعة لقي على أثرها عشرة أشخاص حتفهم معظمهم في حوادث طرق.

وحذرت السلطات من ان الطقس السيء سيستمر عدة أيام وانه يجب على المواطنين الا يغامروا بالخروج من المنازل سوى في حالات الضرورة. وقالت هيئة الارصاد في العاصمة الجزائر إن هذه هي أسوأ موجة تساقط ثلوج منذ عام 1950 .

ولم ترد تقارير بأن انتاج النفط والغاز بشركة سوناطراك الحكومية قد تأثر. غير أن شركة توزيع الكهرباء والغاز قالت إنها تكافح لتلبية الطلب وانها اضطرت لقطع كهرباء في بعض الحالات.

وأغلقت أكثر من 100 طريق من بينها عدة طرق رئيسية في 13 ولاية من ولايات الجزائر الثلاثة والاربعين. واغلقت العديد من المكاتب الادارية والمدارس.

وانتشر موظفو الدفاع المدني لمساعدة مئات من ركاب السيارات الذين تقطعت بهم السبل. واغلقت عدة مطارات اقليمية وتعرضت العديد من القرى لانقطاع الكهرباء.

ورغم الفوضى التي عمت التنقل والاظلام لم يكن الجميع غير راضين.

فقد قال شرطي مرور في الجزائر العاصمة "الثلوج رائعة. إنني أبلغ 24 عاما ولم اشاهدها من قبل."

واشارت تقارير إلى سقوط ثلوج بكثافة أقل في تونس.