نفت الجزائر الثلاثاء انباء تحدثت عن انه تجري مفاوضات مع متمردين تشاديين بشأن الإفراج عن مجموعة من المتشددين الاسلاميين الجزائريين لهم صلات بتنظيم بالقاعدة.
وقالت تشاد الاثنين انها استدعت السفير الجزائري للشكوى بشأن المفاوضات المزعومة مع الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة المتمردة في تشاد.
وكانت الجماعة التشادية التي اعتقلت عماري سيفي الذي ينتمي الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال مع عشرة من اتباعه في شمال تشاد قالت انها على اتصال مع السلطات الجزائرية للتفاوض بشان تسليمهم.
وقال وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني ان الاتصالات قائمة مع تشاد ولكن على مستوى رسمي فقط.
وقال للصحفيين انه سيكرر ما قاله قبلا وهو انهم يجرون اتصالات من اجل تسليم هؤلاء "المجرمين" وتقديمهم للمحاكمة في الجزائر.
وقال في العاصمة الجزائرية ان الحديث عن التسليم يعني مباحثات بين دولتين.
وقال مختار واوا دهب وزير خارجية تشاد يوم الاثنين "من غير المقبول ان تتعامل دولة صديقة من وراء ظهرنا مع جماعة معارضة مسلحة."
واضاف دهب "استدعينا السفير الجزائري في تشاد لابلاغه باستيائنا."
وسيفي الذي تعلن جماعته ولائها لتنظيم القاعدة مطلوب في المانيا لقيامه باختطاف 32 سائحا اوروبيا في منطقة صحراوية العام الماضي بينهم عدد من الالمان.
ويعتقد ان سيفي اخر الاعضاء البارزين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بعد مقتل زعيم الجماعة وثلاثة من كبار مساعديه الشهر الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)