قالت مصادر رسمية ان رئيس الحكومة الجزائرية احمد اويحيى سيجتمع مساء الثلاثاء مع تنسيقية العروش في مسعى جديد لاستعادة الهدوء نهائيا بمنطقة القبائل المضطربة.
وسيكون هذا ثالث لقاء بين اويحيى والنشطاء منذ اندلعت موجة احتجاجات في نيسان / ابريل عام 2001 بقيادة تنسيقية العروش وهي تجمع لممثلي السكان بالمنطقة الواقعة في شرق العاصمة.
واتفق الجانبان في اخر اجتماع أوائل العام الجاري على تشكيل لجنة مشتركة للنظر في قائمة مطالب البربر.
وتطالب تنسيقية العروش بمعاقبة المشتبه في بضلوعهم في استخدام العنف ضد محتجين أثناء مظاهرات بدأت بعد وفاة شاب بمركز للشرطة وأدت الى مقتل اكثر من 100 محتج. كما تشمل لائحة المطالب حل المجالس الشعبية المحلية المنبثقة عن انتخابات عام 2002 التي شابتها أعمال عنف ومقاطعة واسعة بالقبائل.
كما تصر الحركة على اعفاء سكان وتجار بالمنطقة من دفع الضرائب وفواتير الكهرباء التي رفضوا سدادها خلال الاعوام الاربعة الماضية.
ويدعو النشطاء ايضا الى جعل لغة البربر (الامازيغية) لغة رسمية الى جانب العربية. ورفضوا اقتراحا من الحكومة باحالة المسالة الى استفتاء شعبي على مستوى البلاد.
واقر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل ثلاث سنوات ترقية الامازيغية الى لغة وطنية.
وهدأت الاوضاع في القبائل خاصة بعد تصريحات متفائلة لنشطاء في اعقاب اجتماعين سابقين مع اويحيى وهو ايضا من البربر.