الجزائر: مقتل أربعة متشددين

تاريخ النشر: 21 فبراير 2005 - 02:09 GMT

أعلنت جماعة اسلامية مسلحة جزائرية مرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن كمين نصب لقافلة عسكرية وأسفر عن مقتل أربعة جنود بشرق البلاد وجددت رفضها الهدنة مع السلطات.

وقالت الجماعة السلفية للدعوة والقتال انها نفذت الهجوم يوم السبت بولاية باتنة على بعد نحو 500 كيلومتر عن العاصمة.

واضافت في بيان على موقعها على الانترنت يحمل تاريخ 20 شباط/ فبراير "في عملية جديدة مفاجئة قام بها أبطال الجماعة السلفية للدعوة والقتال ضد عسكر الردة وبالضبط في المنطقة الخامسة بولاية باتنة حيث قام المجاهدون بنصب كمين محكم لقافلة من الجيش الوثني وبالضبط في جبل وستيلي وفور مرور قافلة شحنات الجيش المثبور فجر عليهم المجاهدون العبوات الناسفة تلاها رعد وعزف الرصاص في اعالي وستيلي وصيحات التكبير".

واندلعت أعمال العنف بالبلاد في 1992 حين ألغت السلطات نتائج الدور الاول لانتخابات تشريعية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا على وشك إحراز فوز ساحق فيها. وقتل نحو 150 الفا منذ ذلك الحين وفقا لتقارير جماعات حقوق الانسان.

ويخطط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعرض عفو شامل على استفتاء في وقت لاحق العام الجاري. وقال مسؤول بمنظمة حكومية لحقوق الانسان مؤخرا ان الإجراء قد يستفيد منه المتشددون وايضا افراد قوات الامن الذين يشتبه في ضلوعهم في تجاوزات.

لكن الجماعة الاسلامية السلفية للدعوة والقتال التي تضعها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الارهابية ترفض وضع السلاح.

وتابعت في البيان انها "أعطت عهدا مع الله بالمضي على درب الجهاد حتى نيل احدى الحسنيين الشهادة أو النصر".

واضافت "فلا هدنة وحوار ولا مصالحة ولا عقد أمان معكم يا أعداء الله المرتدين بل الهدم والدمار والقتل والتخريب".