الجزائر: مكافحة الارهاب يندد بعمليات خطف الرهائن ودفع الفديات

منشور 17 آذار / مارس 2010 - 11:57
ندد ممثلو سبع دول افريقية هي الجزائر وبوركينا فاسو وتشاد وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر "بدون لبس" الثلاثاء في العاصمة الجزائرية بعمليات احتجاز رهائن ودفع فديات الى "كيانات ارهابية" تنشط في منطقة الساحل والصحراء مؤكدين "تصميمهم" على "استئصال الارهاب".

واعلن الوزير المنتدب الجزائري المكلف الشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل في ختام المؤتمر حول "مكافحة الارهاب والجريمة العابرة للحدود" المنعقد الثلاثاء في العاصمة الجزائرية ان المشاركين نددوا "بدون لبس" بدفع فديات واحتجاز رهائن وذكروا بواجب كل دولة في تطبيق قرارات الامم المتحدة بهذا الصدد بشكل "كامل".

وجاء في البيان الختامي ان وزراء خارجية الدول السبع او ممثليهم اكدوا "ادانتهم الحازمة للارهاب" و"تصميمهم .. على استئصال هذه الظاهرة" حتى "تستعيد منطقة الساحل والصحراء رسالتها كمنطقة تبادل وسلام واستقرار وتعاون مثمر".

وذكروا خلال المؤتمر بوجوب ادراج الوقاية ومكافحة الارهاب وارتباطه بالجريمة المنظمة في سياق "نهج متكامل ومنسق ومتضامن" بين مختلف الدول، بحسب ما جاء في البيان.

وشدد البيان على "مسؤولية كل دولة في مكافحة الارهاب بشكل فاعل" وضرورة "تعزيز التعاون" على الصعيدين الثنائي والاقليمي بشكل "منظم وكامل وبنوايا حسنة".

وشدد ممثلو الدول على ان هذا التعاون يشكل "الاطار الذي لا غنى عنه لخوض كفاح منسق وفاعل وتام وبدون تنازلات ضد الارهاب وارتباطاته" ب"اعمال اللصوصية عبر الحدود وتهريب الاسلحة والمخدرات والاتجار بالبشر".

كما شددوا على "اهمية" تنظيم "مؤتمر رؤساء الدول حول السلام والامن والتنمية في منطقة الساحل والصحراء في اسرع وقت في باماكو" بعد ارجائه مرارا في الاشهر الاخيرة.

وذكر البيان اخيرا ب"الترابط بين السلام والامن والتنمية الاجتماعية الاقتصادية" ولفت الى "اهمية تحقيق برامج تنمية دائمة لتحسين ظروف حياة الشعوب" وكذلك الى ضرورة دعم "مشاريع كبرى ذات بعد اقليمي".

وتشهد منطقة الساحل والصحراء منذ سنوات تصاعدا لعمليات التهريب على انواعها فضلا عن انشطة مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وتمارس هذه المجموعات ضغوطا على قوى الامن الجزائرية من خلال استهدافها بانتظام في بعض مناطق البلاد، ولو ان هذه الاعتداءات تراجعت بشكل ملحوظ في الاشهر الاخيرة.

كما اعلنت هذه المجموعات مسؤوليتها عن خطف اجانب في دول عدة مجاورة للجزائر بينهم ثلاثة خطفوا في موريتانيا ونقلوا لاحقا الى مالي.

وافرج تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في العاشر من الجاري عن الرهينة الاسبانية اليسيا غاميز لكن اربعة اجانب هم اسبانيان وايطاليان لا يزالون محتجزين في شمال مالي.

وفي 23 شباط/فبراير اطلق سراح الفرنسي بيار كامات بعد افراج مالي عن اربعة سجناء هم جزائريان مطلوبان في بلدهم وموريتاني ومواطن من بوركينا فاسو، يشتبه في قيامهم بانشطة ارهابية.

واحتجت الجزائر ونواكشوط على هذا الاجراء واستدعى البلدان سفيريهما في مالي للتشاور.

ورحبت فرنسا والولايات المتحدة بعقد هذا المؤتمر وابدت وزارة الخارجية الاميركية في بيان "املها" بان يتوصل الى "تعزيز تحرك جماعي ضد المجموعات التي تستخدم اراضي هذه الدول .. لشن هجمات على مدنيين ابرياء".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك