يعتزم رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري زيارة الاردن قريبا لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين التي جرى التطرق اليها خلال زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء الاردني عدنان بدران الى بغداد السبت الماضي.
وقال نائب رئيس الوزراء مروان المعشر في مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان "رئيس الوزراء العراقي سيقوم بزيارة للاردن بعد اجتماعات الدورة العامة للامم المتحدة لتفعيل اللجنة الاردنية العراقية المشتركة" ولبحث الامور ذات العلاقة بين البلدين.
وكان رئيس الوزراء الاردني وصل السبت الماضي الى بغداد في زيارة مفاجئة هي الاولى لمسؤول عربي بهذا المستوى للعراق منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل 2003.
وقد شدد بدران على دعم بلاده للسلطات العراقية فيما اعتبر الجعفري ان هذه الزيارة "تشكل منعطفا سياسيا" في العلاقات بين البلدين.
وقال المعشر للصحافيين "هذه الزيارة سياسية بالدرجة الاولى والاردن اراد من خلالها ارسال رسالة دعم قوية للعراق (...) واظهار مدى الدعم والتعاون الذي يريد الاردن ان يقدمه".
من ناحية اخرى قال المعشر ان "موعد تولي السفير الاردني احمد اللوزي مهامه في العراق لن يعلن عنها لاسباب نعرفها جميعا".
وكان الاردن قد جمد قرار رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي له في العراق لاسباب امنية بعد سلسلة هجمات تعرضت لها البعثات الدبلوماسية هناك خلال الاشهر القليلة الماضية.
واوضح المعشر "اننا مرتاحون جدا (لنتائج) الزيارة ونعتقد انها لاقت صدى وتجاوبا كبيرا ليس فقط على المستوى الرسمي العراقي بل على المستوى الشعبي ايضا وسنقوم بعدة مبادرات من هذا القبيل لمواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة العراقية".
وتابع المعشر ان بدران بحث مع نظيره الجعفري "الامور الاقتصادية (...) واطلع الجانب العراقي على ما يقوم به الاردن في مجال ضبط الحدود بين البلدين".
وزيارة الجعفري ستكون الاولى له الى الاردن.
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني زار الاردن على رأس وفد كبير في ايار/مايو في اول زيارة له الى الخارج منذ انتخابه رئيسا في نيسان/ابريل الماضي.