الجعفري: اميركا تعدت على سيادة العراق من خلال الاتفاق مع البشمركة

تاريخ النشر: 21 يوليو 2016 - 03:12 GMT
الحكومة العراقية لم تبلغ مسبقا بتفاصيل مذكرة تفاهم عسكرية وقعتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع وزارة البيشمركة
الحكومة العراقية لم تبلغ مسبقا بتفاصيل مذكرة تفاهم عسكرية وقعتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع وزارة البيشمركة

قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن الحكومة العراقية لم تبلغ مسبقا بتفاصيل مذكرة تفاهم عسكرية وقعتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع وزارة البيشمركة في إقليم كردستان الأسبوع الماضي.

وأوضح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في لقاء مع قناة الحرة الاميركية أن توقيع المذكرة تم من دون علم بغداد أو التشاور معها وأخذ موافقتها بشأنها، حسب علمه.

ووصف الوزير الذي يزور الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع دولي يعقد في هذه الأثناء لبحث الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وسبل دعم الحكومة العراقية، الاتفاق بين الجانبين بأنه انتهاك للسيادة الوطنية.

وحسب هذه المذكرة التي وقعت في 12 تموز/يوليو الماضي، تقوم وزارة الدفاع الأميركية بتقديم الدعم المادي لقوات البيشمركة في إطار التعاون والتنسيق بين القوات لاستعادة مدينة الموصل من داعش. وقالت حكومة الإقليم إن الدعم والتنسيق بين الجانبين سيستمر حتى بعد انتهاء معركة الموصل.

وفي سياق آخر، رد الجعفري على تعليق منسوب إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتبر فيه القوات الأميركية في العراق هدفا لأتباعه، وقال إن الدستور يضمن لأي مواطن عراقي أن يعبر عن رأيه ويصرح بما يشاء، لكن الأمن في العراق هو أحد مهام الحكومة الاتحادية حصرا.

وأضاف الوزير أن أمن السفارات والبعثات الأجنبية، وأي أجنبي موجود على الأراضي العراقية وبموافقة الحكومة الاتحادية، هو جزء من الأمن الداخلي للعراق.

وقال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر قبل أيام إن القوات الأميركية التي تقدم الدعم والتدريب والمشورة للقوات العراقية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية داعش ستكون "هدفا".

وجاء ذلك في معرض رد الصدر على رسالة من أحد مؤيديه الذي طلب معرفة موقفه من قرار الولايات المتحدة إرسال قوات إضافية إلى العراق قبيل معركة استعادة الموصل من قبضة داعش. وكتب الصدر وفق نسخة للرسالةنشرت على الإنترنت "إنهم هدف لنا".