الجعفري مستعد للاستقالة بطلب من البرلمان والائتلاف يلجأ للسيستاني

تاريخ النشر: 06 أبريل 2006 - 03:39 GMT

ابدى رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في تصريحات للصحفيين عن استعداده للاستقالة إذا طلبت منه الجمعية الوطنية ذلك، فيما لوح الائتلاف باللجوء للمرجع الاعلى علي السيستاني لحل ازمة رئاسة الحكومة

الجعفري مستعد للاستقالة

وقال ابراهيم الجعفري إنه يساند نتائج العملية السياسية الديموقراطية، ولا يقبل بالمساومة عليها. وكان الجعفري قد رفض عددا من الدعوات المطالبة بسحب ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء من أجل إنهاء الأزمة السياسية التي يمر بها العراق حاليا. ويثير تمسك الجعفري برئاسة الوزراء بعد فوز كتلته بأكبر عدد من مقاعد الجمعية جدلا سياسيا كبيرا في العراق، حيث تعالت الأصوات المطالبة بتنحيه عن المنصب بعد أسابيع من فشله في تشكيل حكومة جديدة. وتتهمه بعض التكتلات السنية والكردية والشيعية بالفشل في إيقاف موجة الاقتتال الطائفي في البلاد التي زادت في الأسابيع الأخيرة. من ناحية أخرى، نفى سياسيون عراقيون أن تكون البلاد في طريقها إلى حرب أهلية طائفية. ومع تزايد الدعوات السياسية الرافضة للترشيح أعلن مسؤولون عراقيون إلغاء مؤتمر صحفي كان مقررا اليوم للإعلان عن موعد الجلسة التالية للبرلمان العراقي دون إبداء الأسباب.وترى الكتل السياسية المعترضة على ترشيح الجعفري أن فترة رئاسته للحكومة الانتقالية الحالية لم تكن موفقة في معالجة الأزمة العراقية الحالية، ولا تؤهله لشغل هذا المنصب فترة أربع سنوات قادمة.وفي هذا الإطار قال زعماء سبعة أحزاب شيعية عراقية إنهم اتفقوا على تأجيل جلسة البرلمان المقررة للبت في ترشيح رئيس الوزراء القادم.وقال القيادي في التحالف خالد العطية إن مختلف القوى الشيعية ستطلب من الزعيم الشيعي البارز آية الله علي السيستاني المشورة حول هذه القضية. وكان الجعفري قد أكد أنه لن يتخلى عن السباق لولاية جديدة رغم الضغوط، بينما حذر القيادي بالتيار الصدري سلام المالكي من ضغوط خارجية على الائتلاف الشيعي للتخلي عن دعم الجعفري.أما الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال الطالباني فرجح أن يتم الاحتكام إلى البرلمان لحل هذه الأزمة، إذا لم يتنح الجعفري طواعية أو تمسك الائتلاف الشيعي بترشيحه