الجعفري يتوعد المسلحين واعترافات متلفزة تلمح لتورط سورية في العمليات

تاريخ النشر: 23 فبراير 2005 - 10:05 GMT

توعد ابراهيم اللجعفري المرشح لرئاسة الحكومة العراقية باستخدام القوة لاستئصال المتمردين والقوى الإجرامية ولم يمانع علماء السنة ببروز اسم الجعفري الى ذلك قال متطرفون في اعترافات بثتها التلفزة الرسمية في العراق انهم تدربوا على يد ضباط سوريين

الجعفري يتوعد الارهابيين

وقال ابراهيم الجعفري مرشح قائمة الائتلاف الموحد لرئاسة الحكومة العراقية الانتقالية ورئيس حزب الدعوة أن أولويات حكومته ستكون الحفاظ على الأمن، وزيادة كفاءة وعدد قوات الأمن ووقف تدخل بعض دول الجوار في الشؤون العراقية.

ولا يزال الجعفري يواجه تحديا من رئيس الوزراء المؤقت المنتهية ولايته إياد علاوي لكن قائمة علاوي لم تحصل إلا على 14% فقط من الأصوات في الانتخابات مقابل نحو 48% للائتلاف العراقي الذي يتمسك بالحصول على منصب رئيس الحكومة.
ويجب على الحكومة الانتقالية أن تنال ثقة المجلس الوطني بأغلبية الثلثين على الأقل من عدد الأعضاء البالغ 275 وهي نسبة لا تتمتع بها أي قائمة عراقية بشكل منفرد. لكن التحالف بين الائتلاف العراقي الشيعي والقائمة الكردية التي تشغل 75 مقعدا في الجمعية سيضمن للطرفين تقاسم المناصب الرئيسية في الحكومة الانتقالية.
مشاورات حكومية

ومن جانب آخر أكد وزير المالية في الحكومة المؤقتة وعضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عادل عبد المهدي أن الائتلاف الموحد شرع في عقد اجتماعات مع مختلف القوى السياسية الأخرى بما فيها الحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين لتمهيد الطريق أمام أوسع مشاركة في العملية السياسية. وفي أول رد فعل سني على ترشيح الجعفري قال رئيس الحزب الإسلامي محسن عبد الحميد - الذي قاطع حزبه الانتخابات- إن حزبه لا يخشى من قيام حكومة إسلامية ولكنه يخشى من ما وصفه بحكومة طائفية

اعترافات لمتطرفين على التلفزيون الرسمي تشير لتورط سورية

الى ذلك قال البعض انه تلقى تدريبا على نحر الحيوانات كي يتعلم ذبح البشر. ويقول آخرون انه صدرت لهم اوامر لالتقاط صور لعمليات القتل الشنيعة او التجسس على عراقيين يشتبه في انهم على صلة بالاميركيين.
وقال كل العراقيين فيما يبدو انه اعتراف على شريط فيديو دعائي بثته قناة تلفزيون العراقية الحكومية يوم الاربعاء ان المخابرات السورية دربتهم ووفرت لهم التمويل في احدث هجوم للعراق على حكومة دمشق. وتتهم بغداد منذ شهور سوريا بايواء موالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والسماح للمسلحين بعبور الحدود الى العراق لتنفيذ ما تصفه بالعنف "الارهابي". ونفت سوريا مرارا دعم المسلحين العراقيين. وفي شريط الفيديو الذي لم يتسن التحقق من صحة محتواه بشكل مستقل يسأل الذي يجري المقابلة مجموعة من العراقيين تحدثوا عن كيفية تلقيهم التدريب على القتل ذبحا وتنفيذ تفجيرات واطلاق الرصاص في مدينة اللاذقية السورية في عام 2001 تحسبا لغزو اميركي للعراق.
وقال محمد الطائي الذي وصف نفسه بانه رئيس وحدة مورتر انه تدرب بداية في اسلام اباد عام 2001 ثم قضى خمسة اشهر في سوريا قبل العودة للعراق لقتال القوات الاميركية بعد الاطاحة بنظام صدام حسين في عام 2003 .
وقال الرجل النحيف الاصلع الذي كان جالسا وسط مجموعة من المشتبه بهم الاخرين انه نحر حيوانات تدريبا على ذبح البشر.
ومضى يقول انه اطلق الرصاص ايضا على قوات الحرس الوطني ومترجمين يعملون مع الاميركيين.

وتتزايد حدة الاتهامات ضد سوريا فيما يلقى الان باللوم على دمشق في تدريب وتمويل "الارهابيين" بشكل مباشر. وتقول سوريا انها تفعل ما في وسعها لتشديد اجراءات الامن على طول حدودها مع العراق.
وفي شريط الفيديو خلع مشتبه به اخر قفازا اسود اللون ليوضح انه فقد جزءا كبيرا من كف يده اثناء قيامه بزرع قنبلة.
وقال الرجل وهو عامل سابق في مخبز للحلويات انه تعلم في اللاذقية كيفية صنع القنابل مشيرا الى انه قضى عاما مع المخابرات السورية مضيفا انه قتل ايضا ثلاثة او اربعة اشخاص بالرصاص.
وقال اثنان ان مهمتهما تحت اشراف ضابط سوري يدعي انيس كانت التقاط صورا لعمليات الاعدام ذبحا ورميا بالرصاص.
وقال احمد عبد الجبار البالغ من العمر 22 عاما انه قام ايضا بقتل اشخاص وناشد من ينفذون هذه العمليات التوقف.
وقال مشتبه به اخر انه قتل صاحب متجر لانه كان يبيع بضائع نسائية. وتمتموا بقولهم "نعم سيدي" فيما كان الشخص الذي يجري المقابلة يقرأ قائمة باسماء مترجمين ورجال شرطة وجنود قتلوا.