خبر عاجل

الجعفري يشترط لزيارة سوريا ضبط المقاتلين والقاعدة يعرض شريط فيديو لتفجيرات الفنادق ببغداد

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2005 - 07:58 GMT

دعت الحكومة العراقية الحكومة السورية الى القبض على المقاتلين الاجانب الذين فروا الى الاراضي السورية بعدما شن الجيش الأميركي عملية "الستار الفولاذي" على الحدود بين البلدين. في حين عرض تنظيم القاعدة شريط فيديو لتفجيرات الفنادق ببغداد.

الحكومة العراقية

صرح الناطق باسم الحكومة العراقية ليث كبة في مؤتمر صحافي بأن "الافراد المرتبطين بالشبكات الارهابية الاكثر خطورة فروا عبر الحدود الى داخل سوريا". وقال ان "القوات العراقية لا تستطيع مطاردتهم داخل الحدود السورية لذا ندعو الحكومة السورية الى القبض عليهم وتسليمهم الى السلطات العراقية". ولاحظ ان "سوريا دولة تتمتع بضبط امني جيد جدا لذا نرجو ان يلقوا القبض عليهم... هذا سيكون مدخلا طيبا جدا نحو مزيد من التعاون بين البلدين".

وسئل عن اهم الملفات العالقة مع سوريا، فأجاب: "لدينا ثلاثة ملفات عالقة مع سوريا، الاول يخص الامن والثاني يخص اموالا عراقية موجودة لدى سوريا والاخير ملف آفاق تعاون مشترك اوسع بين البلدين". واكد ان رئيس الوزراء العراقي ابرهيم الجعفري لا يريد زيارة سوريا "قبل ان تحل مسالة هذه الملفات الثلاثة... سوريا دولة صديقة ولا نريد سوى العلاقات الطيبة لحسن الجوار وازالة الملفات العالقة".

وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ في كلمة القاها خلال عرض عسكري: "امامنا مهمة. سنتحرك بقوة للانقضاض على اوكار الارهاب في مناطق متعددة قريبا ... سنتحرك بقوة قوامها عشرة الاف مقاتل يستخدمون قرابة الف آلية عسكرية، إما قبل الانتخابات المقبلة وإما بعدها".

القاعدة

من ناحية اخرى، عرض تنظيم القاعدة في العراق شريط فيديو على الانترنت يوم الخميس يظهر ثلاثة مفجرين انتحاريين قالت الجماعة انهم نفذوا هجمات على مجمع فنادق حصين في بغداد اسفرت عن مقتل 15 شخصا على الاقل الشهر الماضي.

وظهر في شريط الفيديو ثلاثة اشخاص اسماؤهم تبدو عراقية وهم يدخلون العربات التي استخدمت على ما يبدو في الهجوم على فندقي فلسطين وشيراتون.

وقال احد المفجرين واسمه ابو دحام "الى أمة الاسلام التي خانها الكثير من الناس... أبشركم ان جبابرة الحق قد اتت للانتقام غيظا من المرتدين والامريكان."

وقال ابو دحام الذي كان يرتدي عمامة باللونين الاسود والابيض ويجلس والى جانبه بندقية الية انه ممتن لمنحه الفرصة لتنفيذ العملية. وظهر في الشريط في وقت لاحق وهو يقود شاحنة اسمنت.

وانفجرت الشاحنة في وقت لاحق قرب الفندقين مما تسبب في تصاعد السنة اللهب والغبار في الهواء في سائر ارجاء وسط المدينة.

وسمع صوت مصاحب للشريط يشرح المهام الاستطلاعية التي نفذت على الفندقين وصوت شخص لا يظهر على الشاشة يوجه تعليمات للمفجرين الانتحاريين كما يفترض بشأن تنفيذ المهمة.

وقال صوت مضاف الى اللقطات "وقد وفق الله المجاهدين من ضرب فندق فلسطين الذي يدخله صحفيون اجانب وشركات أمنية تقوم بحماية هيئات وشخصيات مهمة."

وأظهر شريط الفيديو لقطات للانفجارات ولكن لم يكن واضحا ما اذا كانت لقطات صورتها الجماعة او لقطات لنشرات اخبارية.

وسمع ما يبدو انه اصوات اعضاء اخرين في الجماعة وهم يعبرون عن فرحتهم بعيدا عن الكاميرا بعد رؤية لقطات التفجيرات.

واظهر شريط الفيديو ما يبدو انه لقطات قديمة لاسامة بن لادن وساعده الايمن ايمن الظواهري وهما يسيران في سهول افغانستان الجبلية على ما يبدو وتضمن الشريط ما يبدو انه تسجيلات صوتية قديمة لابن لادن.

وسمع ايضا تسجيل صوتي لزعيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي رغم انه لم يتضح ما اذا كان التسجيل جديدا.

وقال صوت يشبه صوت الزرقاوي "وها هى الشرارة قد اندلعت في العراق وستتعاظم نارها باذن الله وستحرق جيوش الصليب." وحث ايضا على المزيد من المقاومة الى ان يرحل "الصليبيون" من العراق.

ولم يتسن التأكد من صحة شريط الفيديو ولكنه عرض في موقع على الانترنت كثيرا ما تستخدمه الجماعات المسلحة.