الجلبي يضمن الدعم الايراني في حال ترشحه لرئاسة الحكومة

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2005 - 03:18 GMT

قال احمد الجلبي نائب رئيس الحكومة العراقية في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز بعد لقائه بالقادة الأيرانيين انه قد ضمن وعداً من الأيرانيين بأنهم سوف لن يخذلوه او يعارضوه اذا ما حاول ان يصبح رئيساً لوزراء العراق . وأضاف الجلبي قائلاً انني سوف لن اكون مرشحاً لرئاسة الوزراء وذلك لأن الأيرانيين قالوا لي ذلك، ولكنهم سوف يدعمون عملية ترشيحي لمنصب رئيس الوزراء اذا ماتمت بالموافقة علي لتولي هذا المنصب بطريقة محلية عن طريق الانتخابات وأنهم سوف لن يعترضوا على ذلك . وتمضي الصحيفة للقول انه من غير الممكن التحقق من وثوق احمد الجلبي بهذه الوعود الا ان في مقابلة لعلي لاريجاني رئيس مجلس الامن الوطني الايراني واحد كبار المسؤولين في ايران قال بعد لقائه مع الجلبي بأن الأخير يتمتع بأحترام عالي من قبل الأيرانيين و"أنه رجل حكيم وشخص يعود بفائدة كبرى الى العراق" . وقد صرح المسؤولون الأيرانيون من جانبهم بأنهم(الايرانيون) حقاً قوة رئيسية فاعلة في السياسة الداخلية للعراق وبأنهم سوف يستمرون بذلك . وتمضي الصحيفة للقول بعد اتنخاب الأئتلاف الشيعي لابراهيم الجعفري في كانون الثاني الماضي ليكون رئيساً للوزراء انتشرت شائعات في بغداد حول تدخل الأيرانيين بشكل فعال لأيصال الجعفري لمنصبه الحالي .هذا في الوقت الذي كان الجلبي واحداً من القادة العراقيين المرشحين للمناصب العليا . عندما سأل لاريجاني حول هذا الموضوع قال بأن الأيرانيين قد تدخلوا فعلاً وبقوة بأسناد القادة الشيعة ولكنهم لم يقفوا بجانب اي مرشح معين .  حيث قال لاريجاني اننا ساعدناهم ليشكلوا وحدة فيما بينهم واضاف لاريجاني عندما كان يتحدث عن دور بلاده في العراق قائلاً ( يجب على امريكا ان تعترف بهذه القوة كونها قوة شرعية ويجب الا تقف بوجهها ) وتكشف هذه التصريحات مدى التغلغل الايراني في العراق الذي تواصل القوى المقربة من طهران نفيه، ومنهم ابراهيم الجعفري. كما تشكل دليلا على استفادة الجلبي ايضا من الدعم الايراني