الجلبي يهاجم الابراهيمي: انفجار في دورية اميركية وتعرض موكب الرئيس البلغاري لهجوم

منشور 26 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اصيب عدد من الجنود الاميركيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة في دوريتهم قرب بغداد فيما تعرض موكب الرئيس البلغاري لاطلاق نار عندما كان يزور قوات بلاده في كربلاء وقد هاجم احمد الجلبي المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي ويتهمه بعدم القيام بدور لجمع شمل العراقيين.  

الرئيس البلغاري 

واعلنت وزارة الدفاع البلغارية ان قافلة الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف تعرضت لهجوم شنه مسلحون في وقت متأخر من مساء الاحد أثناء زيارة مفاجئة للقوات البلغارية في العراق.  

وقالت روميانا ستروجاروفا المتحدثة باسم الوزارة ان قافلة الرئيس تعرضت لإطلاق رصاص أثناء تحركها بين معسكرات القوات البلغارية والبولندية في كربلاء حيث صعَد المقاتلون الشيعة من هجماتهم ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق في الأسابيع الأخيرة.  

ومن المقرر ان يعود بارفانوف الى صوفيا ليل الاحد - الاثنين. وستنقل جثة جندي بلغاري قتل الجمعة في مكمن بكربلاء على متن الطائرة الرئاسية. وقالت الرئاسة ان ثمانية جنود بلغار بينهم سبعة يعانون "اضطرابات المعركة" ومريض واحد, سيعودون الى بلغاريا مع بارفانوف.  

اصابة جنود اميركيين في الوزيرية 

ميدانيا ايضا وقع انفجار الاثنين في حي الوزيرية شمال بغداد ادى الى تدمير آليتي هامفي اميركيتين وانهيار منزل مجاور وقالت تقارير ان اثنين من الجنود الاميركيين اصيبوا بجروح 

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن شهود قولهم ان عربتين هامفي تحترقان بينما اغلقت القوات الاميركية موقع الانفجار.  

وشوهدت دبابة من طراز ابرامز وعربة مدرعة من طراز برادلي في مكان الانفجار فيما هرعت عربات الاطفاء الى المنطقة التي تضم العديد من المصانع الكيميائية.  

وقال السكان انهم شاهدوا قذائف مضادة للدبابات (ار بي جي) تطلق على عربتي الهامفي اثناء مرورها.  

وذكر شرطي عراقي رفض الكشف عن اسمه انه رأى "ثلاثة جنود اميركيين جرحى او قتلى في كل من الآليتين".  

وكانت اعمدة الدخان الكثيف تتصاعد من المنطقة فيما حلقت مروحية اميركية فوق المكان.  

ولم يستطع متحدث باسم الجيش الاميركي في العاصمة العراقية بغداد التعليق فورا على الحادث 

الجلبي يحمل على الابراهيمي  

في التطورات السياسية، اتهم عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق احمد الجلبي امس الموفد الخاص للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي بانه لا يقوم بدور للم شمل العراقيين.  

وقال الجلبي في مقابلة من بغداد مع شبكة التلفزيون الاميركية "فوكس نيوز" ان الابراهيمي "جزائري. انه شخصية مثيرة للجدل ولا يقوم بلم الشمل». واضاف "يفترض به ان يسعى الى لم الشمل لاختيار حكومة تكون فعالة". واضاف "آمل ان يتوصل الى طريقة لتلبية رغبات الشعب العراقي المتعلقة بما يعتقدون ان من حقهم الحصول عليه واعتقد انه يجب ان يكون اكثر حساسية للوقائع في العراق".  

وكان الابرهيمي سئل عن تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة فاجاب بان ليس كل اعضاء مجلس الحكم سيكونون في هذه الحكومة. وعندما سئل: "بمن فيهم احمد الجلبي", اجاب: "اعتقد, فلننتظر... ورأيي الشخصي ان هؤلاء الذين لديهم احزاب سياسية وهم قادة لاحزابهم ينبغي ان يستعدوا للفوز في الانتخابات... وان يبقوا خارج الحكومة".  

ورد الابرهيمي ايضا على الانتقادات التي قالت ان كونه مسلما سنيا قد يؤثر على نزاهته كديبلوماسي من الامم المتحدة: "لا ادري حقيقة كيف اجيب عن هذا لانني لا افكر في انني من السنة... انني مسؤول في الامم المتحدة وانا بالتأكيد مسلم واتحدر من بلد ليست فيه مشكلة سنة وشيعة (...) بصراحة, اعتقد ان من السخف التلميح الى انني اعاني مشكلة كوني مسلما سنيا واني افضل بالتالي المسلمين السنة على الشيعة. لماذا افعل ذلك?". وسئل هل سمع مثل هذا الانتقاد في العراق, فأجاب: "لا, لقد سمعت ان بعض الاشخاص قالوا ذلك. لكني اعتقد ان بعض هؤلاء لهم اجندات لا علاقة لها بحقيقة انني سني".  

ونشرت صحيفة "الواشنطن بوست" السبت ان الادارة الاميركية والابرهيمي قررا تحييد معظم السياسيين العراقيين الذين كانت تعتمد عليهم واشنطن العام الماضي ورجحت ان يكون الجلبي احد السياسيين الذين ترغب واشنطن في تهميشهم—(البوابة)-(مصادر متعددة 

مواضيع ممكن أن تعجبك