الجماعة السلفية تتبنى تفجير محطة الكهرباء في العاصمة الجزائرية

تاريخ النشر: 27 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، التي قتل زعيمها على ايدي قوات الامن تفجير محطة إنتاج الطاقة الكهربائية في منطقة العناصر الاسبوع الماضي  

وأعلنت الجماعة في بيان لها نشرته على موقعها الالكتروني، أن العملية نفذتها "سرية البركان" وهي الأولى من نوعها التي وصفتها بالضربة النوعية في العاصمة الجزائرية.  

واستخدم منفذو هذه العملية، حسب ذات البيان، شاحنة مملوءة بالمتفجرات وضعوها ملاصقة للجدار الخارجي للمحطة قبل أنيعودوا لقواعدهم سالمين.  

وقال البيان ان الانفجار خلف خرابا كبيرا في المحطة و تعطيلا لأحد المولدات الرئيسية و خسائر مادية كبيرة واضطرابا كبيرا في صفوف النظام.  

وشدد البيان على ان منفذي العملية بذلوا وسعهم لتفادي وقوع خسائر بشرية بتخفيفهم للشحنة المتفجرة التي كان من المفترض أن تكون مضاعفة لنسف المحطة بأكملها إلا أنهم حفاظا على أرواح المسلمين اكتفوا بذلك، كما يضيف نفس البيان.  

وأشار البيان أن هذه العملية تندرج في إطار سلسلة المناوشات و تهييج الثور قبل ذبحه، وهي وإن لم تحقق أهدافها المرجوة مائة بالمائة إلا أنها نسفت معها عدة أساطير، كأسطورة التحكم في الوضع الأمني وأسطورة تطمين المستثمرين الأجانب وأسطورة بقايا الإرهاب.  

وكان وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني قد فند لدى تفقده مكان الحادث أن يكون عملا إرهابيا الا ان التحقيقات التي وعدت السلطات باخراجها الى العلن لم توضح بعد  

ووعدت الجماعة بنشر صور عن العملية في الأيام القادمة لمنفذي العملية مع الشاحنة الملغومة.  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)