الجماعة السلفية في الجزائر تستنجد بالزرقاوي

تاريخ النشر: 02 مايو 2006 - 11:43 GMT

ذكرت صحيفة جزائرية الثلاثاء أن "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في الجزائر استنجدت بزعيم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي في رسالة تم نشرها في عدة منتديات إسلامية على الانترنت.

وقالت صحيفة "الخبر" اليومية إن الجماعة طلبت من الزرقاوي استصدار خطبة من طرفه يكون فيها حث على الثبات وعدم الاصغاء لما يروجه الطاغوت".

وأشارت الصحيفة إلى أن الوثيقة تعكس "حالة من اليأس" يعاني منها أفراد التنظيم المسلح بسبب تخلي الكثير من القيادات عن العمل المسلح ومقتل آخرين على أيدي قوات الامن الجزائرية.

وأضافت أن قوات الامن قتلت "مصطفى أبو إبراهيم" واسمه الحقيقي نبيل صحراوي وثلاثة من أبرز قيادات الجماعة السلفية مطلع حزيران/يونيو عام 2004 بمرتفعات بجاية ثم خلفه على رأس التنظيم في أيلول/سبتمبر من نفس العام عبد المالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود.

وطالبت الرسالة التي نشرها شخص يدعى خالد أبو رعبان الزرقاوي باصدار خطبته لأن الجماعة السلفية الجزائرية في حاجة إلى ذلك في أقرب الاجال.

وأوضح ناشر الرسالة أن بثها على الموقع الالكتروني التابع للجماعة السلفية لم يكن ممكنا "بسبب عائق تقني وأمني".

وذكرت الصحيفة أن رسالة الجماعة السلفية هي "اعتراف صريح بمحدودية قوتها وعجزها عن مواصلة العمل الارهابي بحكم عوامل كثيرة أبرزها الطوق الامني الذي أحكمته عليها قوات الامن مما شل حركة رجالها وتخلي عدد كبير من القيادات والافراد عن النشاط ومقتل أحمد أبو البراء الضابط الشرعي وقبله مراد عيوز مسؤول ورشة التفجيرات وأخيرا إعلان مسؤول التجنيد المدعو عبد الرحيم الانخراط في المصالحة الوطنية".