تعتزم الجمعية العامة للامم المتحدة تعيين وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون أمينا عاما للامم المتحدة يوم الجمعة مما سيتيح له فترة انتقالية قبل توليه المنصب في الاول من كانون الثاني/ يناير.
وفي اطار الاجراءات المتبعة في الامم المتحدة يوصي أعضاء مجلس الامن الخمسة عشر بمرشح للجمعية العامة التي تتكون من 192 عضوا والتي يتعين عليها التصديق على هذا الترشيح. وأجرى مجلس الامن تصويتا بشأن ترشيح بان يوم الاثنين ومن المتوقع أن توافق عليه الجمعية العامة بالتزكية.
وقالت جيل بيندلي تيلور سينت المتحدثة باسم الجمعية العامة يوم الاربعاء إن تأكيد ترشيح بان مقرر بعد ظهر يوم الجمعة كما طلبت كوريا الجنوبية ووافقت المجموعات الاقليمية.
واضافت "نتوقع أن يؤدي اليمين للمنصب بمجرد تعيينه بشكل رسمي ولكنه لن يتولى المنصب قبل الاول من يناير (كانون الثاني)."
وفي أول ظهور له في الامم المتحدة منذ ترشيح مجلس الامن له قبل يومين التقى بان أمس الاربعاء بالامين العام للامم المتحدة كوفي انان وسفراء من دول اسيوية ونيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الاميركية.
وصرح بأن للصحفيين بأن لديه ثلاث أولويات كأمين عام للامم المتحدة.
وقال إن أولى هذه الاولويات أن تكون المنظمة "فعالة ونشطة في أداء مهامنا لتنسيق كل الاعمال والتحديات التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين." وأضاف أن الاولوية الثانية هي "تحقيق الثقة والاطمئنان بين الدول الاعضاء."
وأردف قائلا "ثالثا سأحاول أن أضمن تعزيز المؤسسات والتنسيق فيما بينها لتحقيق أقصى استفادة من الموارد والقوة البشرية المحدودة في محاولة للحد من التكرار والتداخل."
وتابع "منظمتنا تعاني من ضغط كبير.. لدينا موارد محدودة وطاقة بشرية محدودة. نحتاج الى بذل المزيد من الجهود للوفاء بوعودنا للجهات التي تحتاج لنا."
وبان (62 عاما) أول أمين عام للمنظمة الدولية من بلد اسيوي منذ يو تانت من بورما الذي شغل هذا المنصب من 1961 الى 1971. وكانت الدول الاسيوية تصر على أن دورها حل كي يتولى أحد أبنائها المنصب خلفا لانان وهو من غانا.
وهزم بان بسهولة ستة منافسين في الاستطلاعات غير الرسمية التي أجراها مجلس الامن.
ولد بان لعائلة من المزارعين عام 1944 مع نهاية الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية وارتقى في وزارة الخارجية التي انضم اليها عام 1970 عقب تخرجه مباشرة من الجامعة حيث كان أول دفعته في العلاقات الدولية. وعين وزيرا للخارجية عام 2004.