ودعا في كلمة له -في احتفال بمنزله في بكفيا- الدولة إلى التصدي لما سماها بالحركات الأصولية الإرهابية التي ترمي مشاريعها إلى زعزعة لبنان من قبيل إنشاء مشاريع إمارات إسلامية.
واعتبر الجميل ما يجري في المخيمات الفلسطينية وضواحيها لا يشكل خطرا على اللبنانيين فقط بل على الفلسطينيين أنفسهم.
كما اعتبر أن أحداث مخيم نهر البارد "معركة من حرب جديدة تلتقي فيها ولو مرحليا، إرادة خارجية لتعطيل قيام دولة لبنانية من دون وصاية مع مشروع أصولي إرهابي".
وأضاف أن تصدي الجيش اللبناني لهذا الخطر الجديد لا يغني في النهاية عن حل سياسي يتوافق عليه اللبنانيون لمعالجة أمرين أساسيين هما وضع المخيمات الفلسطينية وتفشي "الحركات الأصولية" بشكل يهدد هوية لبنان ووحدته وتقاليد التعايش الإسلامي المسيحي.
كما دعا الجميل المسلمين اللبنانيين إلى المبادرة لضبط هذا الموضوع. وأشار إلى أن المسيحيين اللبنانيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا ما تعرّض وجودهم للخطر وهم الذين كانوا -حسب قوله- الأساس في نشوء لبنان، محذرا من "اللعب بالنار".