الجنرال ابي زيد: واشنطن قد تبقي على قواعد عسكرية في العراق

تاريخ النشر: 15 مارس 2006 - 09:08 GMT

قال الجنرال جون أبي زيد الذي يشرف على عمليات الجيش الاميركي في العراق ان الولايات المتحدة قد تحتاج للإبقاء على وجود عسكري على المدى الطويل في العراق لدعم المعتدلين ضد المتطرفين في المنطقة وحماية تدفق النفط.

وفي حين تقلل ادارة الرئيس جورج بوش من احتمالات الاحتفاظ بقواعد عسكرية اميركية دائمة في العراق فان الجنرال أبي زيد أبلغ لجنة فرعية بمجلس النواب الاميركي أنه لا يمكنه ان يستبعد ذلك.

ويحث كثيرون من الديمقراطيين بوش على أن يعلن بوضوح أن الولايات المتحدة لا تعتزم الاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في العراق وهي خطوة قالوا انها ستساعد على وقف العنف هناك.

وأبلغ أبي زيد اللجنة الفرعية انه في حين أن حربا أهلية في العراق محتملة "فانني أعتقد أن الطريق طويل من المكان الذي نقف فيه الان الى حرب أهلية".

ومرددا تعليقات أدلى بها بوش يوم الاثنين عن توقعات لخفض القوات الاميركية في العراق قال أبي زيد انه اذا تمكن العراقيون من تشكيل حكومة موحدة "فان هناك اسبابا قوية للاعتقاد ... بأنه سيكون بمقدورنا خفض حجم القوات بشكل أكبر كثيرا بحلول ديسمبر 2006 ".

واشار أبي زيد الى الحاجة الى مكافحة القاعدة وجماعات المتطرفين الاخرى و"الحاجة الى أن يكون بمقدورنا ردع طموحات ايران التوسعية" كأسباب محتملة للابقاء على وجود للقوات على المدى الطويل.

لكنه قال ان عددها سيكون أقل كثيرا من العدد الحالي للقوات المنتشرة في المنطقة والبالغ 200 ألف جندي بينهم 132 ألفا في العراق.

وقال أبي زيد "من الواضح ان رؤيتنا على المدى الطويل لوجود عسكري في المنطقة يتطلب قدرة قوية لمكافحة الارهابيين ... ولا شك ان هناك حاجة الى الاحتفاظ بوجود في المنطقة مع مرور الوقت لمساعدة الناس على مساعدة انفسهم في عبور هذه الفترة من المواجهة بين المتطرفين والمعتدلين".

وقال أبي زيد ايضا ان الولايات المتحدة وحلفاءها لهم مصلحة حيوية في المنطقة الغنية بالنفط.