أكد الجيش الاميركي ان الصحة العقلية للجنود العاملين في العراق قد تحسنت عنها في بداية الغزو وسجل تراجع ملحوظ في نسبة الانتحار بينهم، الا ان غالبية كبيرة تؤكد ان معنويات وحداتهم القتالية لا تزال متدنية.
وجاء في تقرير اعده الجيش استنادا الى مقابلات اجريت مع جنود يخدمون في العراق والكويت ان مشاعر الاحباط والقلق والتوتر تبدو اكثر لدى افراد الحرس الوطني وجنود الاحتياط وحتى الجنود النظاميين العاملين في مجال النقل منها لدى الجنود في الوحدات القتالية.
واظهر التقرير المؤرخ كانون الثاني/يناير 2005 والذي يغطي المرحلة الممتدة من اب الى تشرين الاول/اكتوبر 2004 تحسنا في معنويات الجنود عنها في تقرير سابق وضع في نهاية عام 2003 وابدى فيه هؤلاء استياءهم لعدم اعدادهم اعدادا كافيا للتعامل مع الضغوط النفسية الناجمة عن المعارك.
وسجل التقرير انتحار تسعة جنود فقط عام 2004، في مقابل 24 عام 2003.
غير ان 54 في المئة من الجنود اكدوا ان معنويات وحداتهم القتالية متدنية في مقابل تسعة في المئة فقط اكدوا ان معنوياتهم مرتفعة او مرتفعة جدا.
وكان التقرير السابق اظهر ان 72 في المئة من الجنود قالوا ان معنويات وحداتهم القتالية متدنية او متدنية جدا.