اعلن قيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة "فضت بالقوة" تظاهرة سلمية نظمتها الحركة السبت في غزة للمطالبة بتحييد التعليم عن الخلافات بين حركتي فتح وحماس.
وقال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد لوكالة فرانس برس "ندين فض الشرطة بالقوة للاعتصام السلمي الذي نظمته نقابة المعلمين في حركة الجهاد.. هذا امر خطير وغير مقبول".
في المقابل قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة ايهاب الغصين ان وزارته تعتبر "اعتصام المعلمين غير قانوني لعدم اخذ تصريح حسب الاصول".
لكن عزام اوضح ان اتصالات "مسبقة جرت مع الشرطة حول هذا الاعتصام".
وتابع عزام "لا يجوز التعرض لمعلمين يطالبون بتحييد المسيرة التعليمية عن الخلاف السياسي والمناكفات السياسية (بين فتح وحماس)" مشيرا الى اتصالات على اعلى المستويات تجري بين حركته وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) "نحن حريصون على عدم توسيع دائرة التوتر لاننا جزء من مشروع المقاومة".
واضاف "للاسف تم الاعتداء على بعض الاخوة المعلمين المشاركين في الاعتصام الذي كان عنوانه الحفاظ على وحدة المعلمين ولم يكن مع طرف على حساب طرف اخر".
واكد ان الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة "احتجز صباح اليوم الناطق باسم الاتحاد الاسلامي للمعلمين (تابع للجهاد) محمد شلح (شقيق امين عام الجهاد الاسلامي رمضان شلح) رغم مساعيه الكبيرة في رأب الصدع وتحييد التعليم عن الخلاف السياسي".
واعلن الاتحاد ان هدف الاعتصام "لفت الانظار للمخاطر التي يتعرض لها قطاع التعليم بسبب المناكفات والانقسام".
وقال محمد وهو مدرس من اعضاء الاتحاد النقابي للجهاد الاسلامي "يبدو ان هذه الخطوة الاحتجاجية لم ترق للشرطة لذلك قرروا منعها..الاعتصام نظم بشكل نقابي ومهني بعيدا عن السياسة بهدف حماية التعليم من المناكفات والخلافات السياسية".
وقالت حركة الجهاد في بيان ان "منع الصحافة ووسائل الاعلام من التصوير وتغطية الاعتصام السلمي للمعلمين.. هو اعتداء مرفوض على حرية العمل الصحافي والاعلامي".
وكان بدا اضراب المعلمين عن العمل في المدارس الحكومية بغزة بدعوة من الاتحاد العام للمعلمين الذي ينتمي غالبية اعضائه لحركة فتح منذ اليوم الاول للعام الدراسي الجديد في 24/اغسطس اب الماضي.