حذر رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية من أن استمرار الخلاف بين حركتي فتح وحماس قد يؤدي إلى تفجر مزيد من العنف إذا لم تتم تسويته بحلول يناير/ كانون الثاني المقبل وهو الموعد المُستهدف لإجراء انتخابات الرئاسة.
وتختلف الحركتان بشأن موعد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، فبينما تقول حركة فتح إنه ينبغي إجراءُ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في نفس الموعد، ترى حركة حماس أن فترة رئاسة عباس تنتهي في التاسع من يناير/ كانون الثاني من عام 2009 لكن الانتخابات البرلمانية غير مقررة قبل عام 2010 .
وجاء تحذير شلح لصحيفة الحياة اللندنية خلال مشاركته في أحدث جولة من محادثات المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة، وحث الدول العربية وخاصة مصر على مساعدة الجانبين على حل خلافاتهما.