قال مسؤولان أمريكيان يوم الجمعة إن الولايات المتحدة نشرت مدمرة تابعة للبحرية قبالة اليمن لحماية الممرات المائية من المسلحين الحوثيين الذين تدعمهم إيران وسط تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما إن المدمرة كول وصلت قرب مضيق باب المندب قبالة جنوب غرب اليمن حيث ستنفذ دوريات تشمل مرافقة سفن.
وأضافا أنه في حين أن سفنا حربية أمريكية نفذت عمليات روتينية في المنطقة في السابق إلا أن هذا التحرك جزء من وجود متزايد هناك يستهدف حماية الملاحة البحرية من الحوثيين المتحالفين مع إيران.
ونشب نزاع بين إيران والرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بسبب التجربة التي أجرتها طهران مؤخرا لإطلاق صاروخ باليستي.
وقال المسؤولان إن قرار تحريك كول اتخذ قبل أحدث تعليقات لترامب بشأن إيران.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع هاجم الحوثيون فرقاطة سعودية قبالة الساحل الغربي لليمن مما تسبب في انفجار قتل اثنين من أفراد الطاقم.
وجاء ذلك الهجوم ضمن تصعيد في القتال على الساحل الغربي لليمن بين الحوثيين والتحالف الذي يدعم الحكومة المعترف بها دوليا.
وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي شن الجيش الأمريكي ضربات بصواريخ كروز استهدفت ثلاثة مواقع ساحلية للرادار في مناطق في اليمن تسيطر عليها قوات الحوثيين للانتقام من هجمات صاروخية فاشلة على مدمرة أمريكية أخرى.
على صعيد اخر، شنت مقاتلات التحالف العربي، الجمعة، خمس غارات جوية على معسكرين خاضعين لسيطرة الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية إن مقاتلات التحالف شنت خمس غارات جوية على معسكر الحفا وجبل نقم شرق العاصمة صنعاء، دون أن تتضح الخسائر التي خلفها القصف على الفور.
وذكرت المصادر أن انفجارات عنيفة هزت العاصمة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بشكل كثيف من على الموقع المستهدف.
وبحسب المصادر، لا تزال مقاتلات التحالف العربي تحلق في أجواء العاصمة، دون اطلاق المضادات الأرضية من الحوثيين وقوات صالح.
وتواصل مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية بتوجيه ضرباتها الجوية على مواقع الحوثيين وقوات صالح في اليمن منذ أكثر من عام ونصف لاستعادة “شرعية ” البلاد، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوفهم.