ذكر تقرير الثلاثاء، ان الجيش الاسرائيلي شرع في إصلاح وتأهيل بعض قواعده العسكرية التي كان قد هجرها في الجولان وذلك في اعقاب التطورات على الجبهة السورية.
وقالت صحيفة "معاريف" ان هذا الاجراء يأتي في إطار الاستعدادات الاسرائيلية للخطر المتوقع على الجبهة السورية، وخصوصا المخاوف من استخدام اطراف النزاع للاسلحة الكيماوية.
ومن ضمن القواعد التي يعمل الجيش على إعادة تأهيلها قاعدة وصفت بالاستراتيجية تقع في جنوب الجولان المحتل وتطل على مثلث الحدود السورية - الاردنية - الاسرائيلية.
ويطلق على هذه القاعدة العسكرية اسم "ميتسر" نسبة للمستوطنة المجاورة لها، وكانت قد تركت منذ عدة سنوات عندما قرر الاحتلال تخفيض حجم قواته في المنطقة، بسبب الهدوء الذي كان يسود هناك، في حين تم الابقاء على القاعدة التابعة للقوات الدولية القريبة منها مهجورة ومغلقة الابواب.
وأشارت الى ان التفكير في إعادة تشغيل هذه القواعد بدأ منذ عامين عندما قام الآلاف من السوريين والفلسطينيين في شهر ايار من العام 2011 في ذكرى النكبة الفلسطينية، بإجتياز الحدود والدخول الى الجانب الاسرائيلي بعدما قاموا بعبور الاسلاك الشائكة الموجودة في المكان ودخلوا الى القرية الدرزية مجدل شمس، الامر الذي اثار القلق لدى الاجهزة الامنية واخذوا بالتفكير بإعادة فتح القواعد العسكرية المنتشرة في الهضبة السورية.