قال الجيش الاسرائيلي يوم الخميس ان اطلاق ناشطين صواريخ من غزة تراجع بشدة بعد ايام من تهديد مسؤولين اسرائيليين لزعماء حكومة حماس.
وألغت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) هدنة سارية منذ 16 شهرا مع اسرائيل يوم الجمعة الماضي ورد جناحها العسكري باطلاق وابل من الصواريخ على اسرائيل من قطاع غزة.
وقال متحدث عسكري "اننا نشهد بالتأكيد انخفاضا ... وان كان اطلاق النار مستمر."
وقالت صحيفة هاارتس نقلا عن مصادر فلسطينية ان رئيس الوزراء اسماعيل هنية القيادي بحماس طلب من الجناح العسكري وقف اطلاق صواريخ بعد تهديدات ضد قيادة الحركة.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في حماس للتعقيب.
وفي وقت سابق هذا الاسبوع هدد عضو بارز في حزب كديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء ايهود اولمرت باغتيال هنية اذا استأنفت حركة حماس التفجيرات الانتحارية في اسرائيل.
وقال اموس جلعاد المسؤول البارز بوزارة الدفاع لرديو الجيش الاسرائيلي "الرسائل كانت واضحة بأن المحاولات المستمرة لقتل مدنيين اسرائيليين ستجلب ردا يندمون عليه. ولايمكنني الخوض في تفاصيل."
وقال المتحدث العسكري إنه تم رصد ثمانية منصات لاطلاق صواريخ في اليوم السابق مقابل بين 30 و40 يوميا بعد ان انهت حماس وقف اطلاق النار.
وشنت إسرائيل عدة ضربات جوية على فرق اطلاق الصواريخ في الأيام الاخيرة.
وادى هجوم صاروخي إسرائيلي على شاحنة تقل ناشطين وصواريخ الى قتل 11 فلسطينيا بينهم تسعة مدنيين في غزة يوم الثلاثاء في أكثر الهجمات دموية في نحو أربع سنوات.
وتطلق معظم الصواريخ على بلدة سديروت الاسرائيلية القريبة من غزة. ونادرا ما تقتل هذه الصواريخ اشخاصا لكن العديد من الاسرائيليين اصيبوا بجروح في الاسبوع الماضي.
وأنهت حماس الهدنة بعد موت سبعة فلسطينيين على شاطيء غزة في هجوم قال الناشطون إنه نجم عن قذيفة اسرائيلية. وقالت إسرائيل ان تحقيقا أظهر ان قواتها ليست مسؤولة.
ونفذت حماس نحو 60 تفجيرا انتحاريا في اسرائيل بعد بداية الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 لكنها اوقفت هذه الهجمات في منتصف عام 2004 والتزمت الى حد بعيد بوقف لاطلاق النار تم التوصل اليه في اوائل عام 2005 .