الجيش الاسرائيلي: حماس ازدادت قوة في غزة رغم الحصار

تاريخ النشر: 07 مارس 2007 - 07:14 GMT

اعلن ضابط اسرائيلي كبير الاربعاء ان حركة حماس ازدادت قوة منذ ترؤسها الحكومة الفلسطينية قبل عام رغم المقاطعة الغربية التي تتعرض لها.

وقال الجنرال يوعاف غالنت قائد المنطقة العسكرية الجنوبية في اسرائيل للصحافة ان "قوة حماس ازدادت منذ فوزها في الانتخابات" التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2006.

واضاف ان "الوضع حاليا على هذا النحو اعجبنا ذلك ام لم يعجبنا".

ولاحظ في الوقت نفسه ان نفوذ حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تراجع.

واوضح غالنت ان حماس تعد في معقلها في غزة قوة عسكرية نظامية مزودة عتادا وتضم حاليا اربعة افواج ووحدات خاصة.

وتابع ان "الهدف اعداد قوة عسكرية في قطاع غزة والعملية مستمرة".

وقدر عديد هذه القوة ب5500 "جندي" علما ان حماس تنوي زيادتها الى ثمانية الاف عنصر لافتا الى ان الحركة قامت بتهريب نحو ثلاثين طنا من المتفجرات نحو قطاع غزة خلال عام 2006.

وقال ان هذه القدرات العسكرية "لا تستهدف فتح" وغرضها "تبديل موازين القوى مع اسرائيل".

ولا تزال الحكومة الفلسطينية المنتهية ولايتها تعاني حصارا دبلوماسيا وماليا غربيا منذ شكلتها حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي "منظمة ارهابية".

وبموجب اتفاق وقع في مكة (السعودية) في شباط/فبراير الفائت بعد اسابيع عدة من المواجهات الدموية اتفقت فتح وحماس على السعي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية للخروج من الازمة السياسية ورفع الحصار.

وتشترط اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة واوروبا وروسيا والامم المتحدة) على حماس ان تعترف بوجود اسرائيل وتقر بالاتفاقات الموقعة سابقا مع الدولة العبرية وتتخلى عن العنف.