قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن تل أبيب لا تنوي تعليق عمليتها العسكرية الجديدة في قطاع غزة حاليا، وإن هذه الحملة ستستمر طالما كان ذلك ضروريا.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن غانتس اليوم الأربعاء، خلال زيارة وصل بها إلى مدينة عسقلان التي كانت بين المناطق التي تعرضت للقصف الصاروخي من غزة خلال الجولة الحالية من التصعيد: "إسرائيل لا تخطط لأي هدنة، وليس هناك حاليا موعد لنهاية العملية".
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أنه لا يمكن الحديث عن أي هدنة ما لم يتم التوصل إلى الهدوء التام.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذه "عملية معقدة وفريدة من نوعها" في قطاع غزة، بهدف قتل عدد من كبار القيادات في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على حسابه الرسمي في "تويتر" أن تلك العملية نفذت من قبل الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك في مدينتي غزة وخان يونس.
كشف النقاب: جيش الدفاع وجهاز الشاباك ينفذان عملية معقدة وفريدة من نوعها للقضاء على عدد من القادة الكبار في حماس داخل مدينتيْ غزة وخانيونس الذين يشكلون جزء مهمًا من قيادة أركان الجناح العسكري لحماس ومقربين من #محمد_الضيف. تفاصيلهم ستنشر لاحقًا #حماس_تحت_القصف pic.twitter.com/dBiAD1yz6A
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 12, 2021
وأكد المتحدث أن هؤلاء القيادات الذين استهدفت العملية قتلهم يشكلون جزءا مهما من قيادة أركان الجناح العسكري لـ"حماس" ومقربين من القائد العام لـ"كتائب القسام" محمد الضيف.
وتعهد الجيش الإسرائيلي بالكشف عن تفاصيل العملية لاحقا.